قال معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع انه منذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مقاليد الحكم في دبي ورئاسة الحكومة حدثت نقلة نوعية في التعامل مع المنجزات الحضارية عبر مسيرة وتاريخ الدولة.
وأضاف العويس: إن إستراتيجية الحكومة الاتحادية التي وجه بها سموه أعادت برمجة أساليب العمل التنموي واستثمار العنصر البشري والطاقات والإمكانات، ولهذا فاننا نشعر جميعا اليوم باختلاف وتطور الأداء الحكومي بما يتناسب مع متطلبات المرحلة.
وقال «اليوم نشهد حراكا ثقافيا غير مسبوق سواء على صعيد إمارة دبي أو على صعيد القطاع الحكومي والدولة، فاليوم هناك مبادرات عظيمة تستوعب أهمية الثقافة في البناء والتنمية.. صحيح أننا نملك عبر مسيرة البناء في الدولة بنى وجهودا لرعاية الثقافة ودعم الإبداع والإبداعات الإنسانية.
لكن بالإمكان القول انه كان يشوبها غياب البرمجة والاستثمار الصحيح ووضعها ضمن استراتيجيات محددة وواضحة الأهداف، فنحن لدينا كل شيء لكنه مبعثر، الإستراتيجية التي رسمت ملامحها رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأسلوب قيادته للحكومة استطاعت أن توظف وتحدد مسارات واضحة لتلك الجهود والإمكانات..
فالمراقب لقطاع الثقافة على مستوى الدولة يشهد بالنمو المغاير لما كان عليه الحال سابقا، فالإستراتيجية حولت العمل إلى الميدان، وفعّلت العديد من المناشط الثقافية وبدأنا نعيش هذا الإيقاع الجديد لحضور المبدع المحلي وحضور البرامج الثقافية التي تهتم بالفكر والوعي والإبداع وكذلك الاهتمام بالتراث والموروث الشعبي الذي يمثل الجزء الأهم في تشكيل الهوية.
واضاف وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع: منذ تولي سموه قيادة الحكومة الاتحادية ابتعدنا عن واقع التنظير واتجهنا إلى واقع التنفيذ والعمل الميداني، كما أننا اتجهنا إلى البعد العالمي، عبر تحديث الأساليب والإصرار على تنفيذ المشاريع التنموية بأحدث البرامج وذات المواصفات العالمية.. اليوم نمتلك في الدولة برامج ومشاريع لرعاية المبدع المحلي، ومنها توجيهات سموه بضرورة تكريم المبدعين ودعمهم بالحوافز وتكريمهم.. ولنا في جائزة الدولة التقديرية التي تمنح في فروع المعرفة والأدب والفكر والعلوم مثالا كبيرا في هذا الجانب.
ومن ضمن المنجزات التي تحققت لصالح المبدع المحلي، الاهتمام الكبير الذي أولى به قطاع التشكيل والفنانين التشكيليين.. فاليوم تقتني الحكومة اعمال الفنانين التشكيليين المحليين وتقوم باهدائها الى ضيوف الدولة من عرب واجانب، وهذا التوجه فتح النافذة العالمية امام المبدع الاماراتي، فقد انطلقت اعماله الابداعية الى جهات العالم وصار هناك من يقتني منجزا ابداعيا اماراتيا في بلده.
وقال العويس: ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قاد مبادرات جليلة في المجالين المعرفي والثقافي، فدبي اليوم تشهد مبادرات ثقافية عالمية ضخمة ولديها مشاريع لبنى ثقافية كبيرة تؤهلها لتكون عاصمة للثقافة العالمية.. لقد عودنا سموه على البحث عن الافضل والمتقدم والمكانة البارزة في جميع برامجنا المنطلقة من الاستراتيجية التي صاغتها رؤى سموه ولهذا فان العمل اليوم يختلف كثيرا عما كان سابقا.
