قال اللواء محمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي إن من أهم المحطات التي يتوقف عندها المراقب في عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، كحاكم لإمارة دبي هي الثورة التكنولوجية التي طالت الاقتصاد والإدارة والتعليم والصحة والتركيز على المعلوماتية في تسيير دفة المؤسسات والدوائر الحكومية ليس على مستوى إمارة دبي وحسب بل على المستوى الاتحادي حيث يشدد سموه منذ توليه منصب نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء على ضرورة التحول الكامل نحو المعلوماتية للقضاء على الروتين الحكومي.

وأضاف اللواء المري بمناسبة الذكرى الثالثة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي أن سموه ركز خلال أدائه لمهامه القيادية ومسؤولياته الوطنية على المستويين المحلي والاتحادي على العمل والجولات الميدانية للاطلاع ومراقبة ومتابعة مسيرة التحديث والتطوير في شتى الميادين والمواقع، حيث أصبح سموه قدوة ومثالا يحتذى لكافة المسؤولين من وزراء ومديرين ورؤساء مؤسسات.

وقال «لقد أستطاع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن يعزز موقع دبي على الخريطة العالمية، حيث أصبحت إمارة دبي مدينة عالمية سياحية واقتصادية وتجارية وحضارية من خلال رؤيته الثاقبة وإنجازاته العظيمة في تعزيز قدرة دبي على المنافسة دوليا عبر توسيع الأسواق الحالية وفتح أسواق جديدة، بالإضافة إلى زيادة فاعلية القطاع العام وتطوير البرامج والمهرجانات التي تزيد الإنتاج والحركة التجارية والسياحية.

مؤكدا أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ساهمت في زيادة عدد زوار إمارة دبي عبر كافة منافذها الجوية والبرية والبحرية بصورة غير مسبوقة مما يدلل على المكانة الكبيرة التي أصبحت تحتلها الإمارة على المستويين الحلي والدولي. وأضاف «لقد استطاع سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن يرفع اسم دبي عاليا ليعانق السماء بما حققه من انجازات يشهد لها القاصي والداني، لتتحول إلى مقصد دولي هام للسياحة والتجارة يبتغيه كل الباحثين عن الأمن والآمان».

دبي ـ «البيان»