أكد أحمد بن بيات الأمين العام للمجلس التنفيذي لحكومة دبي أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أرسى خلال السنوات الثلاث لتوليه مقاليد الحكم في إمارة دبي، وتبوئه منصب نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، معايير جديدة لمنهجية الحكم الرشيد والقيادة الحكيمة الملهمة. وأطلق سموه آليات جديدة للتواصل مع أفراد شعبه معتمدا أسلوب التواصل المباشر والتعرف عن قرب على كافة الأمور والمجريات والمشاكل التي تواجه الوطن والمواطنين.
وقال أحمد بن بيات بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثالثة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مقاليد الحكم في إمارة دبي في الرابع من يناير عام 2006 إن سموه لم يكتف بإرساء هذه المعايير فحسب، بل حرص على وضع آليات محكمة للمتابعة والتقويم، وحث جميع وزراء حكومته والمسؤولين على مستوى الدولة على اتباع هذا النهج وإزالة كافة الحواجز التي قد تمنع التواصل المباشر بين المواطنين والمسؤولين في كافة المجالات والميادين.
وقام سموه في سبيل ذلك بتقديم دعم غير مسبوق لكافة وسائل الإعلام لتقوم بدور الرقيب والمتابع، إلى جانب الآليات التي وضعها لأخذ آراء المواطنين والمقيمين بشكل متواصل ومباشر. وفي سعي سموه الحثيث لإحداث التغيير المنشود وإيجاد النموذج القدوة، لم يغفل سموه جانبا من جوانب الحياة إلا وأثراه بهذا التوجه المثمر، فأعطى كل اهتماماته للأمور الاقتصادية، والاجتماعية، والتعليمية، والعلمية، والثقافية، والرياضية،
والأمنية، ولم ينس في خضم هذا أن يركز بشكل خاص على الجوانب الإنسانية، فدشن مشروعاً هو الأعظم من نوعه لتعليم الأطفال المحرومين المحتاجين إلى العلم، إلى جانب العديد من المشاريع الإنسانية والتعليمية الأخرى. وفي هذه المناسبة العزيزة على قلب كل إماراتي وكل مقيم على أرض الإمارات، نتمنى لسموه المزيد من التألق والسداد وإرساء المزيد من أفكار القيادة الرشيدة الملهمة التي تحولت إلى أمثلة تضرب في كافة دول المنطقة باعتبارها وسيلة من وسائل نمو وتطور المنطقة نحو مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
دبي ـ «البيان»
