رغم الإجراءات الوقائية للحد من حوادث المرور والانتشار المكثف للدوريات الأمنية لشرطة الفجيرة على الإشارات الضوئية والتقاطعات والمناطق التي تتواجد بها الفنادق والمطاعم تحسباً لوقوع بعض الحوادث والاختناقات المرورية مع عطلة رأس السنة الميلادية الجديدة.

سجلت إمارة الفجيرة عددا من الحوادث المرورية بلغت 26 حادثا كانت في معظمها حوادث بسيطة، بمعدل 12 حادثا بمدينة الفجيرة و6 في دبا و8 في مسافي، وتعد نسبتها أقل بالمقارنة مع عدد الحوادث في نفس الفترة من العام الماضي.

وأوضح العقيد محمد أحمد بن غانم الكعبي أن مسؤولية شرطة الفجيرة وبالأخص إدارة المرور تكمن في توفير الأجواء الأمنية من خلال الخدمات الآمنة المتواصلة وعلى مدار الساعة لتقديم كل أشكال الدعم والعون للأعداد الهائلة لأهالي المنطقة ولزائريها خصوصا في كون الإجازة اشتملت مدة 3 أيام متواصلة.

وقال إن الفجيرة والمناطق المجاورة وبصفة خاصة في هذه الفترة تتميز بسحرها الفريد ويقصدها الكثيرون لقضاء إجازاتهم والاستمتاع بمناخها المعتدل وبشواطئها الجميلة ومعالمها التاريخية والمشاريع الجديدة. مؤكداً أن الأمور سارت منذ الإجازة لغاية أمس بشكل جيد ولم تسجل بلاغات لحوادث أو جرائم جسيمة.

وأضاف بن غانم بأنه وجه رجال المرور بتكثيف الإجراءات والحملات الإرشادية وانتهاز هذه المناسبات التي تمتلئ بهم الإمارة لنشر الوعي المروري من خلال توسيع انتشارهم في مختلف المناطق للحد من حوادث السير المؤسفة.

الفجيرة ـ «البيان»