للنجاح معايير كثيرة قد تختلف تبعا لرؤية شخص لآخر لكنها في النهاية تقوم على أساس واحد وهو التميز والإتقان في الأداء والعمل.

ومن هؤلاء الأشخاص رضا النيمراوي من مواليد برج الأسد للعام 1979، الذي ولد وترعرع في جمهورية مصر العربية وتحديدا من المنصورة في بلدة ميت العامل، تخرج بدرجة بكالوريوس تجارة تخصص محاسبة من جامعة المنصورة بمعدل جيد جدا، ونال دبلوم في نظم المعلومات، ويعمل حاليا موظف علاقات عامة ببلدية دبا الفجيرة. فهو إلى جانب كل ذلك متفائل دائما ويثق بنفسه بدرجة كبيرة التي لا يمكن أن تقدر بمعيار سوى أن أحلامه وطموحاته كثيرة، فهو يتطلع للاستقرار وبناء حياته بالصعود على سلم النجاح.

كيف كان مشوارك الوظيفي بعد التخرج؟

بعد تخرجي من الجامعة مباشرة، قررت البدء من الصفر والعمل على مشروع خاص بي وذلك في مجال تجارة الملابس فقد حققت نجاحا كبيرا وجيدا إلا أن أحلامي كبيرة ولم أرغب في أن أتوقف عند هذا الحد، فقررت السفر إلى الإمارات إلا أني لم أحصل وقتها على عقد عمل خلال الثلاث زيارات التي قدمتها فيها إلى الدولة. وفي أثناء قراري الاستقرار في مصر والاستمرار في العمل على مشروعي، جاءتني فرصة للعمل كسكرتير في جمعية المعلمين في دبا الفجيرة مطلع 2004، لأستقر منذ ذلك الحين في موطني الثاني الإمارات، حيث بعدها انتقلت للعمل في قسم الصحة في بلدية دبا الفجيرة، إلا أني الآن اشتغل كموظف في قسم العلاقات العامة في نفس المكان.

كيف كان دخولك مجال تجارة الملابس؟

الفكرة كانت موجودة بداخلي، فأنا أعشق إدارة الأعمال والتسويق والمبيعات أكثر من العمل في لغة الأرقام والمحاسبة التي هي تخصصي الأساسي، كما أني ارفض العمل الذي يكبلني ويحصرني في زاوية بسيطة بعيدة تماما عن التعامل مع الأشياء وجهاً لوجه وبشكل أوسع.

ما حكمتك في الحياة .. وما الذي يميزك عن غيرك؟

حكمتي في الحياة الثقة بالنفس أساس كل نجاح، وأنا أسعى إلى ذلك بكل الوسائل والطرق التي تحسن وتطور من مهارتي الوظيفية من خلال الدورات التدريبية، فأنا أعمد مؤخرا على تنمية قدراتي في تعلم اللغات؛ فالذي يضايقني هو تغير أخلاقيات وسلوكيات الناس في الوقت الحالي.

ما هواياتك؟

الخط والقراءة وخصوصا في الكتب التاريخية والسياسية كذلك.

ما تطلعاتك المستقبلية؟

دائما متفائل وطموحاتي كبيرة لأنها هي التي تحرك الفعل والروح، فالأشخاص الواثقون من أنفسهم لا يقارنون أنفسهم بالآخرين وأن عدم الثقة في النفس يعطل إمكانيات الفرد وأكثر من كل العوائد الخارجية لو اجتمعت معه، فأنا دائما ما أؤمن بأنه لا وجود لمشكلة لا حل لها ولا يوجد لعائق لا يمكن تجاوزه ولا هدف كذلك لا يمكن تحقيقه. فطموحي الحالي الاستقرار الأسري فسأتزوج في أول يوليو من 2009.

أما في المجال الدراسي فأنا أرغب في تكملة دراساتي العليا في إدارة الأعمال أو الجودة الشاملة لأني أحب هذين الاختصاصين كثيرا، وأقصى أحلامي أن أصبح مديرا ناجحا في مؤسسة أو شركة ناجحة في الإمارات أو في وطني الأم.

ناهد مبارك