بدأت القوات الإثيوبية أمس سحب قواتها من العاصمة الصومالية مقديشو بعد عامين من دخول البلاد بعد سيطرة «المحاكم الإسلامية» عليها، فيما خلف الجنود وراءهم سبعة قتلى من المدنيين تظاهروا ضد الجنود المنسحبين في العاصمة الصومالية.
وقال مسؤولون وشهود إن قافلة من الشاحنات المحملة بالجنود الإثيوبيين ومعدات أخرى غادرت مقديشو، لكن بعض القوات لاتزال في العاصمة». وأوضح المستشار الخاص لرئيس الوزراء الاثيوبي بيريكيت سيمون ان قادة قوات من اثيوبيا والاتحاد الافريقي والصومال اجتمعوا في أديس أبابا واتفقوا على خطة لتسليم المسؤوليات الأمنية. وأضاف سيمون «هذه العملية تجري حاليا وسيتم الانتهاء منها في أسرع وقت ممكن».
وشاهد سكان قافلة تضم نحو 30 شاحنة تقل جنوداً إثيوبيين وصلوا إلى أفجوي وهي بلدة على بعد 30 كيلومترا جنوب غربي مقديشو. وأضافوا أن «قوات إثيوبية عززت الأمن على طول الطريق بين مقديشو وبيدوة حيث مقر البرلمان الصومالي». وقال أحدهم أطلق الجنود خلال انسحابهم النار على مدنيين ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص.
وينذر رحيل نحو ثلاثة آلاف جندي إثيوبي بترك فراغ محتمل وخطير في السلطة بالصومال الواقع في منطقة القرن الإفريقي ما لم يتم إرسال المزيد من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي بسرعة لتعزيز قوة يصل قوامها الى 3200 فرد في الصومال.