أعلن مصدر أمني عراقي مقتل 23 شخصاً وإصابة 42 آخرين بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف تجمعا لزعماء عشيرة القرغولي في بلدة اليوسفية (25 كيلومترا جنوب بغداد). وقال الناطق باسم خطة فرض القانون في بغداد اللواء قاسم عطا إن «23 شخصا قتلوا وأصيب 42 آخرون بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف تجمعاً لزعماء عشيرة القرغولي».

وأوضح أن «الهجوم وقع لدى تجمع عدد كبير من أفراد العشيرة بدعوة من زعيمها محمد عبد الله صالح القرغولي في مضيفه». وأضاف إن «أمين عيدان القرغولي الإرهابي المطلوب أمنياً دخل من باب خلفي مخصص للنساء وقام بتفجير نفسه وسط التجمع». وقالت مصادر أخرى للشرطة إن التجمع كان يحضره زعماء عشائر من المنطقة والمناطق المجاورة وأعضاء من مجالس الإسناد لمنطقة اليوسفية. وذكر مصدر آخر للشرطة في اليوسفية أن الانفجار أدى إلى مقتل 30 شخصاً وجرح أكثر من 100 آخرين. بينما قال الجيش الأميركي إن تقاريره الأولية تشير إلى مقتل 21 وجرح 44.

من جهة أخرى اتهمت قائمة «ائتلاف دولة القانون» التي يرأسها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، جهات قالت إنها «حكومية» بتمزيق ملصقاتها الانتخابية في محافظة واسط، ووضع ملصقات وبوسترات وصور لمرشحين من كيانات سياسية أخرى مكانها. وقال مسؤول حزب الدعوة في واسط، ومرشح القائمة، ماجد علي عسكر في تصريح صحفي «إن هناك جهات حكومية معروفة بالنسبة لنا، ويرتدي أفرادها بعض الأحيان اللباس العسكري، قامت بتمزيق الملصقات الانتخابية الخاصة بقائمة ائتلاف دولة القانون».

وأضاف «إن تلك الجهات قامت بخروق كبيرة، تمثلت بإتلاف وتمزيق عدد كبير من ملصقات القائمة الانتخابية، مستخدمة بذلك سيارات الدولة». وتابع «إن تلك الجهات، بعد أن مزقت ملصقاتنا، قامت بوضع ملصقات وبوسترات وصور لمرشحين من كيانات سياسية أخرى، ما يعد خرقاً فاضحاً للدعاية الانتخابية، يحاسب عليه القانون».