ارتفع عدد ضحايا عملية «الرصاص المصبوب» الإسرائيلية في قطاع غزة التي أنهت أسبوعها الأول أمس، إلى 432 شهيداً و2280 جريح فضلاً عن الدمار الهائل، دون أي مؤشرات على إمكانية انتهائها قريباً وسط تأييد 95 بالمئة من الإسرائيليين لاستمرارها.
وذكرت مصادر طبية وشهود ان« ثلاثة أطفال فلسطينيين وصلوا إلى المستشفى أشلاء ممزقة أمس نتيجة استهدافهم بصاروخ إسرائيلي من طائرة استطلاع بينما كانوا يلعبون بالقرب من جامعة القدس المفتوحة في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة». وأعلن ناطق باسم جيش الاحتلال أن« طائراته شنت نحو 20 غارة بالصواريخ على أهداف مختلفة من قطاع غزة فجراً».
وفيما استمرت عمليات القصف طيلة يوم أمس، واصلت الفصائل الفلسطينية إطلاق الصواريخ محلية الصنع على البلدات والمستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع. واعترف ناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي بإصابة إسرائيليين بجروح.
على صعيد متصل، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وابرز وزرائه أمس اجتماعا مخصصا لبحث الهجوم العسكري الجاري على قطاع غزة، وشارك في الاجتماع الذي عقد في مبنى وزارة الدفاع كل من وزير الدفاع إيهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني إضافة إلى المسؤولين العسكريين وأجهزة الاستخبارات. وذكرت صحيفة «التايمز» البريطانية أمس أن هناك مخاوف متزايدة في إسرائيل من احتمال أن تبلغ الصواريخ التي تطلقها حركة «حماس»، مفاعلها النووي في ديمونة.
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات
(التفاصيل في عالم واحد)
