نعى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن أحمد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين الذي وافته المنية صباح أمس في لندن. وتقرر إعلان الحداد الرسمي في الدولة وتنكيس الأعلام لمدة أسبوع وتعطيل الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية لمدة ثلاثة أيام اعتباراً من أمس الجمعة.

نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وشعب الإمارات الصبر والسلوان. كما نعى ديوان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن احمد المعلا. وتوجه ديوان صاحب السمو حاكم دبي إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد الراحل بواسع رحمته ورضوانه. وتقرر تنكيس الأعلام في دبي والحداد لمدة أسبوع اعتباراً من أمس وتعطيل الدوائر والمؤسسات الحكومية لمدة ثلاثة أيام اعتباراً من أمس الجمعة وحتى مساء يوم الأحد الموافق 4 يناير.

وتقرر أيضا إلغاء الاحتفالات الشعبية ومسيرة المحبة التي كان من المقرر تنظيمها اليوم بمناسبة الذكرى الثالثة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء مقاليد الحكم في إمارة دبي. كما تقرر تأجيل الاحتفالات بأفراح آل مكتوم التي كان من المقرر أن تقام مساء الأحد المقبل في مركز دبي التجاري العالمي بمناسبة زفاف كريمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى الشيخ سعيد بن دلموك آل مكتوم.

كما نعت دواوين صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وصاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة وصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وديوان حاكم أم القيوين المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن أحمد المعلا.

وقررت الدواوين إعلان الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام لمدة أسبوع وتعطيل الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية والمحلية لمدة ثلاثة أيام اعتباراً من أمس. وقرر ديوان حاكم أم القيوين بهذا المصاب الجلل إعلان الحداد العام في إمارة أم القيوين وتنكيس الأعلام لمدة أربعين يوماً وتعطيل الدوائر المحلية لمدة أسبوع اعتباراً من أمس الجمعة.

يذكر أن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن احمد المعلا ولد عام 1932م واختاره والده ولياً للعهد وأسند إليه رئاسة البلدية عام 1968م وتولى مقاليد الحكم في إمارة أم القيوين في الثاني والعشرين من فبراير عام 1981م، وكان ـ رحمه الله ـ أحد الموقعين على الدستور المؤقت لدولة الإمارات العربية المتحدة بصفته ولياً للعهد ونائباً للحاكم في الثاني من ديسمبر 1971م نيابة عن المغفور له بإذن الله تعالى والده. «إنا لله وإنا إليه راجعون».

(التفاصيل في عبر الإمارات)