أكد عدد من مديري الدوائر الحكومية والمحلية في أم القيوين أن الإمارة قد شهدت تطورات متلاحقة ونهضة شاملة في عهد المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن أحمد المعلا انتظمت كافة المجالات من تطوير للبنية التحتية والتعليمية والصحية وكذلك السياحية و إنجاز العديد من المشاريع العمرانية والخدمية.
وأوضح عبيد القعود مدير منطقة أم القيوين التعليمية بأن الرؤية السديدة والإستراتيجية التي كان يقودها الشيخ راشد بن أحمد المعلا انعكستا بدورهما على العاملين في الميدان التربوي وأن قطاع التعليم شهد تطوراً ملحوظاً ونهضة غير مسبوقة وإنجازات مشهودة انتظمت كافة الإمارة. وأكد القعود أن توجيهاته السديدة ودعمه المستمر للتعليم تركا بصمة واضحة في مسيرة النهضة التعليمية، وأنه في عهده تم إنشاء العديد من المدارس حيث بلغ عددها 24 مدرسة للبنين والبنات من مختلف المراحل الدراسية وكذلك عدد من المدارس الخاصة.
وأشار إلى أنه قد تم تزويد تلك المدارس بأحدث الوسائل التعليمية والتقنيات الحديثة لتتمكن من أداء واجباتها بصورة أفضل لطلابها مراعين في ذلك خطة الوزارة الإستراتيجية.
دعم الميدان التربوي
وأوضح قائلاً: إن أهم الإنجازات في عهده انه تم التركيز على العاملين في الميدان التربوي من خلال الدعم المباشر و تبني بعض الخطط والبرامج التدريبية الهادفة حيث قامت المنطقة بإنشاء مركز تدريب متخصص لذلك الهدف. وكذلك تفعيل بعض المناهج الدراسية من خلال التركيز على اللغة الإنجليزية والرياضيات. وأضاف القعود إن المناطق النائية شهدت في عهد المرحوم الشيخ راشد اهتماماً متزايداً وهو ما كانت تفتقر إلية قديماً، وما الزيارات المتكررة التي يقوم بها إلا دليل على ذلك.
ومن جانبه أوضح الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام دائرة البلدية في أم القيوين أن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن أحمد المعلا رحل عنا ولكن إنجازاته ستظل خالدة في كافة المجالات الاقتصادية و الاجتماعية والثقافية والعلمية، مبيناً أنه في عهده تم تدشين أول موازنة في الامارة والتي كان نصيب البلدية منها 60 مليون درهم وهذا دليل على حرصه بتوفير الخدمات للمواطنين والمقيمين في أم القيوين ،كما أنه اهتم بالعلم لأنه الطريق الوحيد الذي يجب أن تسلكه أي امة ترغب في التقدم والازدهار، ولأنه الزاد الوحيد الذي يحمله الإنسان فيصبح لحياته قيمة ولوجوده هدف.
وأكد مدير بلدية أم القيوين أن هناك تطورات متلاحقة بكافة المجالات في عهده تقوم بها البلدية من مشاريع طرق جديدة لتواكب النمو والتطور الذي تشهده إمارات ومدن الدولة بصورة عامة ومدينة أم القيوين بصورة خاصة، مشيراً إلى أن تلك المشاريع ستعود بالفائدة على جميع المواطنين والمقيمين والإمارات المجاورة. وأشار في هذا الصدد إلى أنه تم إنشاء العديد من الطرق والدوارات الجديدة منها دوار الشيخ سلطان ودوار الاتحاد ودوار الإمارات.
وأكد أيضاً أن هناك طرقاً عديدة تم إنشاؤها وتعبيدها وإضاءتها، أما بخصوص الحدائق فقد الشروع في تنفيذ ثلاث حدائق حتى تكون متنفساً طبيعياً للمواطنين والمقيمين بالإمارة، وهي حديقة الحمراء للسيدات وحديقة الخور وحديقة السلمة. وأشار إلى أن البلدية تعمل جاهدة وتوظف كافة جهودها من أجل مواكبة التطور السريع الذي تشهده الإمارة.
الخدمات العلاجية
من جانبه أوضح سلطان بن راشد الخرجي مدير المنطقة الطبية في أم القيوين أن عهد الشيخ راشد بن أحمد المعلا مليء بالانجازات، رحل عنا ولكنه خلف وراءه إرثاً كبيراً من العمل الصالح والعلم النافع، والكثير من المدارس والمستشفيات والأحياء السكنية وشبكات الكهرباء والماء والطرق والمساجد.
وأضاف أنه استلهم الحكمة من بساطة العيش، فكان مبلغ طموحه أن يتآلف الناس فلا يتباغضون وأن يتحابوا ولا يتخاصمون مبيناً أن سيرة حياته كانت سيرة عطرة واستطاعت الإمارة في عهده أن تنهض في الاقتصاد والتنمية والعمران والصحة، وأن تقدم تجربة مفادها أن القيادة كياسة لا تنظير وفراسة، وان الزعامة الحقة هي التي تنوب أعمالها عن كلامها وانجازها عن لمساتها وكان ذلك هو الملمح الأكبر لقيادة المرحوم الشيخ راشد المعلا .
وأوضح الخرجي أن في عهده شهدت الخدمات الصحية تطوراً مشهوداً في كافة المجالات فتم تشييد المستشفيات ورفدها بأفضل الأجهزة الطبية وتوفير العناصر الطبية ذات الخبرات الواسعة من أطباء وكادر تمريضي وفني مبينا أن هناك الكثير من المشاريع الصحية التي رصدت لها ميزانية كبيرة سترى النور خلال هذا العام.
وأشار إلى اهتمام المرحوم الشيخ راشد بالعلم لأنه يعده نوراً يضيء العقول المتخلفة ونبراساً يفتح الدروب المظلمة، وهو الطريق الوحيد الذي يجب أن تسلكه أي أمة ترغب في أن تقيم حضارة عظيمة تفاخر بها بين الأمم. وأوضح الخرجي أن المنطقة الطبية حققت الكثير من الإنجازات العام الماضي تمثلت في تطوير الخدمات العلاجية التي يقدمها مستشفى أم القيوين سواء أكانت حالات طارئة أو غيرها تتردد على العيادات الخارجية حيث يقوم قسم الطوارئ بعمليات الفحص للمرضى ويتم تقديم أفضل العلاج لهم.
وأكد أن الشيخ راشد كان يقوم بدعم كافة الأقسام بالعديد من الأجهزة الحديثة التي يحتاجها المستشفى خاصة قسم العناية المركزة والغسيل الكلوي وقسم الأشعة الذي دعمه بأحدث الأجهزة الحديثة التي تفوق مثيلاتها في الدول المتقدمة. وأشار إلى أن هذا كله بفضل الجهود والدعم الذي تقوم به وزارة الصحة الاتحادية والحكومة المحلية في ظل عهد الراحل الشيخ راشد المعلا.
من جانب آخر أكد أن المنطقة أيضاً تقدم أفضل الخدمات الصحية للطلاب من خلال الصحة المدرسية حيث يتم الأشراف على جميع مدارس أم القيوين الحكومية والخاصة وأكد أنه يوجد في كل مدرسة حكومية عيادة وممرضة وكذلك أطباء يمرون بصفة دورية للكشف على الطلاب وذلك بدعم من المرحوم الشيخ راشد المعلا.
وأكد الخرجي أن هناك عدداً من المشاريع الطبية بشقيها العلاجي والوقائي شهدتها الإمارة وشكلت إضافة حقيقية للخدمات الطبية منها المبنى الجديد لمستشفى أم القيوين الجديد بتوجيهات ومكرمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وبتكلفة تبلغ 644 مليون درهم.
نهضة أمنية
من جانبه أكد العقيد عبدالله السويدي مدير إدارة الدفاع المدني في أم القيوين أنه ومنذ قيام الاتحاد دأبت القيادة الرشيدة على دفع عملية التطوير والنماء في كافة ربوع البلاد ، فأصبحت الإمارات بفضل جهودها في مصاف الدول المتقدمة وواحة للأمن والأمان والاستقرار الذي كان دافعا قويا في النهوض باقتصاد الإمارات وقد كان للمرحوم الشيخ راشد بن أحمد المعلا دور كبير في النهوض بالإمارة أمنيا واقتصاديا واجتماعيا.
وأضاف أن المسيرة قد تواصلت بفضل الجهود الحثيثة التي يبذلها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله- وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات موضحا أن القيادة الرشيدة تولي اهتماما كبيرا بالأجهزة الأمنية وتوفر لها الدعم الكامل لاسيما في إمارة أم القيوين في ظل عهد المرحوم الشيخ راشد بن أحمد المعلا ، فقامت بتزويد إدارات الدفاع المدني في كافة إمارات الدولة بأحدث التقنيات المتطورة من أجهزة ومعدات حتى تلبي الطموحات وتقوم بواجبها بأكمل وجه.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض
