دعا الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة إيسيسكو دول العالم الإسلامي إلى مضاعفة الجهود في تطوير التربية والتعليم وتشجيع البحث العلمي بالزيادة في النسب المخصصة للإنفاق عليه، مؤكدا أن النهوض بالمجتمعات الإسلامية من النواحي كافة وتحسين ظروف الحياة للمواطنين رهين بتحقيق نقلة نوعية في المنظومة التعليمية بالاعتماد على المنهج العلمي والرؤية المستقبلية وبالانفتاح على آفاق العصر.
جاء ذلك في رسالة وجهها للعالم الإسلامي بمناسبة السنة الهجرية الجديدة ناشَد فيها الدول الأعضاء في المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة العملَ بالاستراتيجيات التي تغطي مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال التي وضعتها الإيسيسكو واعتمدتها مؤتمرات القمة الإسلامية ومؤتمرات مجلس وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي. مشددا على ضرورة تفعيل القرارات التي اعتمدتها المؤتمرات الإسلامية المتخصصة التي دعت إليها الإيسيسكو والتي تشمل مجالات البناء الحضاري الشامل وتهدف إلى إرساء القواعد للنهضة التربوية والعلمية والثقافية في العالم الإسلامي.
ودعا الدول الأعضاء إلى جعل الجودة في التعليم أولوية الأولويات. محذرا من الاستمرار في العمل بالمناهج التقليدية التي تكرس تعليما فاقد القيمة عديم التأثير في التنمية الشاملة المستدامة.
(اينا)