أكد ياسر عبد الله أميري المدير العام لدائرة الرقابة المالية أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي استطاع بحكمته ورؤيته الثاقبة أن يقدم الكثير لوطنه وأمته العربية والإسلامية وان يسابق الزمن لتكون دولة الإمارات عموما ودبي بشكل خاص رائدة في الأمن والأمان وسرعة النمو والثقة في الأوساط المالية والاستثمارية والتجارية والصناعية إقليمياً وعربياً ودولياً.

وقال أميري لدى توقيعه في السجل الذهبي لمشروع «أكبر رسالة حب في العالم» والمقدمة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الذكرى الثالثة لتولي سموه مقاليد الحكم في دبي انه قائد امتلأ قلبه بحب دولة الإمارات والعمل على عزة شعبها وخيره.. مشيراً إلى أن جهود سموه لم تقتصر على تحقيق الأمن والأمان والتنمية والاستثمار بل تجاوزت إلى الجانب الإنساني الذي حظي بقسط كبير من اهتمام سموه وتجلى ذلك في توجيهاته بتقديم الرعاية الصحية ثم التعليمية والتدريبية لذوي الاحتياجات الخاصة وتأهيلهم لممارسة حياتهم الطبيعية بإيجاد فرص العمل الملائمة لهم لتحقيق دمجهم في المجتمع ورفع المعاناة عنهم.

وأوضح ان «رسالة الحب» التي جاءت بمبادرة من ذوي الاحتياجات الخاصة إنما تعبر عن مشاعر كل أبناء الإمارات وكل من عاش على هذه الأرض الطيبة بالإضافة إلى ملايين في العالم الذين شملتهم مكرمات سموه. وأضاف أن أيادي سموه البيضاء امتدت لمساعدة كل المحتاجين في البلاد العربية والإسلامية ومختلف دول العالم من خلال مبادرته «دبي العطاء» التي تهدف لنشر التعليم ومكافحة الأمية وتعليم ملايين التلاميذ من الفقراء في مختلف أنحاء العالم وكذلك من خلال مبادرة سموه الأخيرة «نور دبي» لعلاج مليون شخص من المعاقين بصرياً.

واشار إلى أن سموه أولى الرقابة المالية قدرا كبيرا من اهتمامه ودعمه ومتابعته الشخصية وجعل هذه المهمة تحت إشراف سموه المباشر وبتوجيهاته السديدة وذلك لتحقيق الشفافية والموضوعية والاستقامة في إدارة أموال الحكومة وتحقيق الأداء المتميز بأعلى مستوى من الكفاءة والفعالية والاقتصاد في استخدام الموارد البشرية العاملة في مختلف قطاعات الأعمال العامة والمشتركة والخاصة.

(وام)