انهى 126 طالباً وطالبة من كلية الهندسة برنامج التدريب العملي والمهني الخاص بهم ضمن استكمال مساقات التخرج والذي استمر لمدة أربعة شهور في شركات صناعية مختلفة داخل وخارج الدولة.
وأكد الدكتور رياض المهيدب عميد كلية الهندسة أن التعاون المشترك بين مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في مجال تدريب وتأهيل الطلاب حقق نتائج كبيرة للارتقاء بمستوى المخرجات والكفاءات المهنية لدى خريجي وخريجات كلية الهندسة من مختلف التخصصات. وقد شارك في تلك البرامج 74 طالبة و52 طالباً تدربوا في 180 شركة صناعية في القطاع الخاص إضافة إلى 77 مؤسسة حكومية مما انعكس بالنفع على الجانبين حيث توفر للطلاب فرص تدريب وتأهيل متميزة كما أتيح للشركات أيضا طرح خططها ومتطلباته من المخرجات واختيار الخريجين الذين يستطيعون تلبية تطلعات تلك الشركات.
من جانبه أشار الدكتور نبيل بستكي رئيس وحدة التدريب العملي ومشاريع التخرج إلى أن فترة التدريب تعد عملية واحدى متطلبات ومساقات التخرج بالنسبة لطلاب كلية الهندسة ومكوناً أساسياً من مكونات الخطة الدراسية للطالب حيث يجب عليه تمضية فصل دراسي كامل لمدة 15 أسبوعا في احد المجالات التقنية ذات العلاقة بتخصصه على أن يقدم الطالب في نهاية تدريبه تقريراً مفصلاً وعرضاً للمشاريع أمام هيئة تحكيم.
وأشار إلى أن الإتمام النهائي وبنجاح لبرنامج التدريب العملي الصناعي شرط أساس لكي يصبح الطالب مؤهلاً ليكون ضمن فئة طلاب السنة النهائية في الكلية وأشار إلى أن من أهم الأهداف التي تسعى إليها الجامعة من خلال ذلك البرنامج هو كسب المعرفة المهنية العملية والتقنية وزيادة الوعي المهني لدى الطالب لتبنى عليه أسس ومهارات الاتصال والتنظيم وإدارة المشاريع الصناعية ويتم إلحاق الطلاب وفق تخصصاتهم والحاجة الحقيقية للشركات والمؤسسات لتلك التخصصات سيما وانه توجد أكثر من 18 شركة على استعداد لتدريب الطلاب في القطاع الخاص والتي يتاح لها فرصة المشاركة في اختيار كوادرها الوظيفية المستقبلية بعد إنهاء فترة التدريب والتأهيل لديها.
العين ـ داوود محمد
