القدرة على العطاء والخدمة المتميزة لا تكون إلا من شخص ذي إحساس مرهف، يعلم كيف يسير الأمور مهما كانت الظروف. وهذا ما رأيته من ذلك الشاب الذي كان يجول بين العملاء لعرض المساعدة على من يحتاج إليها دون كلل أو انزعاج.

وذلك رغم المسؤوليات الملقاة على عاتقه وهي ليست بالهينة، خاصة وأي خطأ من ناحيته قد يؤدي إلى مشكلة كبيرة في العمل. إنه محمد نديم زين، الذي جمع بين الجرأة في التعامل والقدرة على تحمل الصعاب والمشاكل التي يمر بها وبين تحمل أعباء الحياة الأسرية وغلاء الأسعار والضيق شأنه شأن الكثيرين ممن يعيشون على تراب هذا البلد.

ما هو المسمى الوظيفي الذي ينادونك به في عملك؟

مسؤول علاقات العملاء للحسابات.

ماذا كنت لتفعل لو كنت صاحب عقار؟

كنت سأضطر إلى بيعه بسعر منخفض في ظل الأزمة المالية الحالية.

ما هي أسباب الأزمة المالية في رأيك؟

أعتقد أن البنوك تعتبر من أهم الأسباب المؤدية إلى ذلك.

هل لك أن توضح لنا بشكل أكثر؟

البنوك سبب رئيسي وذلك لأنها تعطي قروضا سهلة دون تمحيص وتحري عن الشخص المقترض.

هل تقصد أن البنوك لدينا لا تأخذ الحيطة حين تعطي القروض؟

لا ،اقصد البنوك الأميركية. فعلى سبيل المثال يوجد قانون يمنع إعطاء بعض فئات المجتمع القروض العقارية ومع ذلك فان البنوك تقدم عروضا خاصة لأصحاب هذه الفئة وتمنحهم القروض الممنوعة عنهم من الأساس، ولكن تحت مسمى الرهن العقاري، ومن ثم يأخذ الشخص قرضا على العقار المرهون يطرح لاحقا في المزاد مما أدى إلى سقوط البنوك وإلى ما يسمى بالأزمة المالية العالمية.

ما هي طموحاتك كمسؤول علاقات عملاء؟

لا أفشي سرا إن أشرت إلى تطلعي لما هو أفضل مما أنا عليه الآن لإحساسي بقدرتي الكبيرة على العطاء في مستوى وظيفي أعلى، واشعر أنني كمسؤول علاقات عملاء لا أؤدي الدور المتناسب وإمكانياتي وأتمنى وصول كلامي إلى المسؤولين والاستفادة من قدراتي.

هل تعتقد انك مظلوم؟

بالطبع لا فدولة الإمارات لها الفضل على كثير من العاملين والمسؤولين والمقيمين، ومهما أدينا واجبنا تجاه هذا الوطن الغالي لن نوفيه حقه وقدره فجميعنا نحب دولة الإمارات ووجودنا على أرضها الطاهرة.

إذا خيرت للحصول على الجنسية الإماراتية ماذا تختار؟

بلا شك كل إنسان يجرب الحياة على ارض الإمارات ويلمس ما وصلت إليه من تقدم وتطور وحسن تعاملها مع المقيمين على أرضها، لا شك بأنه سوف يتمنى الانتماء إليها ويحمل جنسيتها، وهذا ما أحبه وأتمناه أيضا ولكن مع احتفاظي بجنسيتي الحالية التي لا يمكن أن أتنصل منها.

عبدالرحمن الوهيبي