تباينت آراء طلاب الثانوية العامة بقسميها الأدبي والعلمي في أم القيوين صباح أمس حول امتحان مادتي الفيزياء والجغرافيا حيث أبدى طلاب العلمي تذمرهم حول بعض الأسئلة التي جاءت صعبة وفوق مستوى الطالب الذكي، مشيرين إلى أن الأسئلة في معظمها جاءت من المنهاج ومتواضعة ولكن هناك بعض الأسئلة التي لم يتدربوا عليها ولم يعهدوها وتحتاج إلى كثير من الذكاء وأعمال العقل.
وأشار كل من الطالبين أحمد صالح مثنى وسلطان محمد المليحي من القسم العلمي إلى أن سؤال الخيارات حصل البعد البؤري لم يعط فيه بعد الصورة وإنما تم إعطاء معطى واحد ما شكل لهما لبساً في الإجابة، مؤكدين أن كثيرا من الأسئلة تعتمد على الذكاء وأعمال العقل والتفكير، موضحين أن السؤال الثاني من الورقة الأولي (الموجات) ما هي نسبة الطاقة بين الموجة (أ) و(ب) كان صعباً ولم يتدربا عليه، وأن الامتحان لم يتضمن أسئلة (حلل) و(علل) التي تدربوا عليها كثيراً.
إما طلبة الأدبي فرغم إجماعهم على أن أسئلة امتحان الجغرافيا جاءت متنوعة ومناسبة لجميع مستويات الطلاب وعدم خروج الأسئلة من المنهاج المقرر للمادة إلا أن بعضهم اشتكوا من طول الأسئلة وتضمينها لمجموعة من الأسئلة التي تعتمد على أعمال العقل والإلمام التام بالمادة، مشيرين إلى أن سؤال الجدول الرياح الاستوائية والانكسارية يحتاج إلى دقة في الإجابة وكذلك سؤالا الخريطة واقتراح سببين لعدم سيطرة إسرائيل على المياه كانا صعبين ويحتاجان إلى قليل من التفكير.
من جانبه أوضح خالد القضاة موجة مادة الفيزياء في منطقة أم القيوين التعليمية أن توجه الوزارة هو وضع أسئلة تعتمد على المهارات العقلية للطالب، مبيناً أنه لا بد من وجود أسئلة تميز الطالب الذكي من الطالب العادي وهذا شيء أساسي في أي ورقة امتحانية، وكذلك يتم توزيع الأسئلة بصورة جيدة يتم فيها مراعاة القدرات والفروق الفردية للطلبة وكذلك قياس كافة المستويات.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض
