لم تحل الأجواء الضبابية التي سادت الدولة منذ الصباح الباكر واستمرت لساعات دون تجاوز طلبة الأدبي لامتحان الجغرافيا الذي واصلوا خلاله مشوارهم في حصد الدرجات، على النقيض من زملائهم في القسم العلمي الذين واجهوا صعوبات كبيرة في امتحان الفيزياء.
وعلى الرغم من تضمن امتحان الجغرافيا لبعض الأسئلة التي تقيس مهارات التفكير العليا لدى الطلبة، إلا أنهم نجحوا في التعامل معها حسب تأكيدات توجيه منطقة أبوظبي التعليمية. وقال الدكتور مزيد النصراوي موجه الاجتماعيات بمنطقة أبوظبي التعليمية إنه لم يتم تلقي أية شكاوى أو استفسارات من المدارس حول أسئلة امتحان الجغرافيا للصف الثاني عشر، مشيراً إلى أن الأسئلة جاءت ملائمة لكافة مستويات الطلبة وشرائحهم المختلفة، وتنوعت ما بين الجوانب المهارية والمعرفية والتطبيقية.
وأوضح أن الامتحان طرح بعض القضايا التي تحث الطالب على التفكير بعيداً عن الحفظ، مثل الأسئلة المتعلقة بتوقعات الطلبة لقضية ما، ولم يواجه الطلبة صعوبات في التعامل مع هذه الأنماط من الأسئلة في ظل تدريبهم على نماذج مشابهة في مدارسهم.
