سجل اليوم الأول لامتحانات الصف الثاني عشر علمي حالة من الإحباط والتفاوت في الردود بالنسبة لامتحان مادة الفيزياء، الذي اجمع معظم الطلبة على عدم سهولته ودقته تعدد أسئلة الذكاء والأسئلة غير المباشرة فيه.
بينما تواصلت أفراح الأدبي في إمارة رأس الخيمة بامتحان مادة الجغرافيا التي أمطرت الطلبة بالأسئلة السهلة، وعززت ثقتهم في تحقيق نسب عالية، وقالت الطالبة منى محمد من الصف الثاني عشر أدبي أن الامتحان قد خلا من أي تعقيدات أو أسئلة غير مباشرة، بل انهم خرجوا قبل وقت انتهاء الامتحان بنصف ساعة تقريباً
وأشار الطالب خالد محمد سعيد من مدرسة خت الثانوية برأس الخيمة أن الامتحان لا يمكن وصفه بالسهل أو حتى المتوسط، فقد احتوى ما يصل إلى 70% أسئلة غير مباشرة ودقيقة، وتكون من تسع أوراق تعددت فيها الأسئلة الأمر الذي انعكس على الطلبة الذين لم يستطيعوا إنهاء الإجابة في الوقت المحدد.
واتفق محمد أبو طه مع خالد في صعوبة الامتحان إلا أنه أشار أن كثرة الأسئلة وطوله يمكنان من جمع درجات للطلبة، فهو يفرق بين الطالب المتوسط والطالب الممتاز حيث تحتاج الأسئلة إلى دقة عند الإجابة وسرعة حل، كي يتناسب الوقت مع حل جميع ورقات الامتحان التسعة دون الحاجة إلى وقت إضافي. وقالت فاطمة عقل موجهة الفيزياء في منطقة رأس الخيمة التعليمية أن الامتحان قد وضع وفق معايير محددة ومحكمة طرحت من قبل وزارة التربية والتعليم، وفق نسب محددة لجميع مستويات الأسئلة التي تراعي مستوى الطلبة المختلفة بطريقة مدروسة، وقد تم التنسيق مع الجهات المختصة بأمور الامتحانات في الوزارة قبيل اعتماد الامتحان، وكذلك الحال بالنسبة لوقت الامتحان الذي تم وضع الأسئلة ليتناسب معه.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة
