توجه طلبة الثاني عشر العلمي صباح أمس إلى مواجهة غير متكافئة ضد امتحان الفيزياء في اليوم الأول لامتحانات الفصل الدراسي الأول، وأجمع طلاب وطالبات الثاني عشر العلمي على صعوبة الامتحان، الذي احتوى على أسئلة تتطلب مهارات عليا لم يتم درستها أو التدرب عليها، وأربكت الأسئلة أداء الطلبة والمعلمين على حد سواء، وفوجئت عدد من المعلمات بمستوى الامتحان مؤكدات أنهن واجهن صعوبة في حله والإجابة عن استفسارات الطالبات.

وأكد المعلمات ضرورة تقديم دورات في أساليب وضع الأسئلة والنمط المعتمد في حل الورقة الامتحانية، حتى يتسنى للمعلمين بدورهم تدريب باقي الطلبة على حل هذه النوعية من الأسئلة، بينما أكد التوجيه أن الامتحان يهدف للارتقاء بمستوى الأسئلة والتدرج في مهارات التعلم، وأن الطلبة فوجئوا بمستوى الامتحان الذي خالف توقعاتهم لطرحه نوعية مختلفة من الأسئلة من خلال مقارنته بامتحانات سابقة.

وفي الوقت ذاته سادت أجواء الرضا بين طلبة الثاني عشر الأدبي بعد أداء امتحان مادة الجغرافيا، الذي اتسم بالسهولة والوضوح والمباشرة، حيث جاء الامتحان شاملاً للمادة المقررة ومتناسباً مع الوقت المحدد، وراعى مختلف المستويات، واستدعى حلها مهارات التذكر، والتفسير.

إلى جانب عدد من الأسئلة المقالية التي ناقشت آراء الطلبة حول بعض القضايا في الوطن العربي مثل الحفاظ على المياه الإقليمية، وأسئلة مباشرة أخرى حول بعض المصطلحات الجغرافية، كما شمل الامتحان المهارات الكتابية وعدد من الخرائط الجغرافية التي وصف بعضها بالمعقدة كما اتسمت أسئلتها بالتنوع والوضوح، حيث كان على الطالب تحديد بعض المواقع على الخريطة وفقاً لما تم دراسته خلال الفصل.

دبي ـ أمل الفلاسي