وجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإعفاء حملة الجوازات والوثائق الفلسيطينة من أية رسوم مالية يفرضها قانون دخول واقامة الاجانب على المعاملات المقدمة لادارات الجنسية بخصوص استصدار اذونات الدخول والعمل والاقامة، فضلا عن منح مهلة أمام الزائرين والمقيمين الفلسطينيين الذين لم يتمكنوا من المغادرة بسبب الظروف التي تشهدها الساحة الفلسطينية حتى استقرار الوضع هناك.

وصرح الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية ان قرار صاحب السمو رئيس الدولة يأتي ضمن النهج المعهود لقيادة البلاد الرامية الى التضامن المطلق مع كافة الشعوب العربية الشقيقة، وبما يمكن الاشقاء الفلسطينيين ويعينهم على تحمل الظروف الصعبة التي يواجهونها في بلادهم حالياً نتيجة الاوضاع المأساوية التي نجمت عن الصراع الدائر وما يمليه من معانات تستدعي المؤازرة.

وأكد سموه ان ادارات الجنسية والإقامة ستبدأ اعتبارا من اليوم بتسلم طلبات المراجعين الفلسطينيين دون فرض اي رسوم مالية عليها وعدم احتساب الغرامات المالية المترتبة على اذونات الدخول بمختلف انواعها والاقامات والزيارات التي انتهت صلاحيتها دون تمكن اصحابها من المغادرة.

وقال العميد ناصر العوضي المنهالي مدير عام الجنسية والاقامة في تصريح ل«البيان» ان هذا ليس بغريب على رئيس الدولة وحكومتنا الرشيدة وسمو وزير الداخلية لتخفيف الاعباء عن الشعب الفلسطيني في محنتهم الحالية فهم أشقاء واخوان ودولة الامارات سباقة لمثل هذه المبادرات التي تسهم في تخفيف معاناة الاشقاء الفلسطينيين.

وأوضح ان القرار يتضمن تسهيل اجراءات الاخوة الفلسطينيين في جميع ادارات الجنسية والاقامة على مستوى الدولة من خلال اعفائهم من الرسوم على الغرامات والمخالفات وتعديل اوضاع من يحتاج منهم ممن انتهت اقامته او تأشيرته وذلك يشمل حملة الجوازات الفلسطينية والوثائق. وقال انه تم توجيه ادارات الجنسية والاقامة لتنفيذ هذه القرارات مشيرا الى ان العمل مستمر في جميع الادارات خلال أيام العطل والاجازات الرسمية بما فيها اجازة السنة الميلادية الجديدة.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي