دعا وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الطارئ أمس، إلى مصالحة فلسطينية فورية لمواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة، وعدم التطاول على مصر، والاتفاق على فتح معبر رفح للمساعدات الإنسانية وعلاج الجرحى، على أن يبقى الاجتماع الوزراي مفتوحاً لمتابعة آخر التطورات.
وكشفت مصادر دبلوماسية عربية عن اتفاق وزراء الخارجية العرب خلال جلستهم المغلقة على الاتجاه لعقد قمة عربية استثنائية، في حال فشل جهود المجتمع الدولي لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، وإصدار قرار حاسم منه بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وقالت المصادر إن وزراء الخارجية اتفقوا على خطة تحرك سياسية عربية عاجلة، تتضمن تشكيل موقف ضاغط على عواصم القرار الدولي الكبرى، للضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار. وأشارت المصادر إلى أن وزراء الخارجية العرب اتفقوا على إعادة النظر في مبادرة السلام العربية.
بدوره، قرر الرئيس الفلسطيني التوجه إلى مجلس الأمن الدولي، عبر سلسلة من الاتصالات الدولية يجريها مسؤولون فلسطينيون، من أجل استصدار قرار لوقف إطلاق نار فوري في القطاع. وفي خطاب متلفز، طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الجانب الإسرائيلي بوقف «عدوانه» بشكل فوري ودون شروط على قطاع غزة. وهدد بوقف المفاوضات مع إسرائيل. ودعا حركة «حماس» إلى العودة للتهدئة والحوار الوطني. وفي وقت سابق قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن عباس يمد يده للحوار مع حماس والجهاد الإسلامي تحت المظلة المصرية.
(التفاصيل في عالم واحد)