وجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإعفاء حملة الجوازات والوثائق الفلسطينية من أي رسوم مالية يفرضها قانون دخول وإقامة الأجانب على المعاملات المقدمة لإدارات الجنسية بخصوص استصدار أذونات الدخول والعمل والإقامة، فضلا عن منح مهلة أمام الزائرين والمقيمين الفلسطينيين الذين لم يتمكنوا من المغادرة بسبب الظروف التي تشهدها الساحة الفلسطينية حتى استقرار الوضع هناك.

وعلى صعيد الوضع الميداني في فلسطين أعطت إسرائيل أمس ظهرها للاقتراحات الدولية الرامية إلى إقرار هدنة في قطاع غزة، وقررت مواصلة المحرقة المستمرة منذ خمسة أيام، التي خلفت نحو 400 شهيد و2000 جريح. وواصل جيش الاحتلال عدوان «الرصاص المصبوب»، وشن غارات مكثفة على كافة مناطق القطاع. في وقت أطلقت المقاومة 20 صاروخاً على جنوب إسرائيل، بعضها وصل لمدى ابعد وسقط قرب بئر السبع. وذكرت مصادر إسرائيلية أن صواريخ سقطت على عسقلان بينما كان الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز يقوم بجولة تفقدية في المدينة وتم قطع الجولة لأسباب أمنية.

وفي تطور ميداني آخر، صدت مجموعات المقاومة في غزة مساء أول من أمس هجوما بريا إسرائيليا للقوات الخاصة في منطقة خانيونس لمدة ساعة كاملة قبل أن تنسحب تلك القوات خلف السياج الشائك. وأكد مسؤول إسرائيلي أن «الحكومة الأمنية التي اجتمعت أمس على مدى ست ساعات قررت مواصلة الحملة التي أطلقت ضد غزة».

في هذه الأثناء، قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان أمس، إن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، أعلن ردا على سؤال لوزير الخارجية (الروسي سيرغي لافروف) انه «مستعد لوقف المواجهة المسلحة ولكن شرط رفع الحصار عن قطاع غزة». ونقل بيان الخارجية الروسية مضمون محادثة هاتفية بين لافروف ومشعل أمس. من ناحيته قال القيادي في الحركة أيمن طه إن «حماس» لم تتلق حتى الآن أي اقتراح بشأن تهدئة في قطاع غزة لكنها ترحب بأي مبادرة توقف الهجمات الإسرائيلية وتضمن رفع الحصار عنه.