«قم للمعلم وفّه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا».. إن هذه المهنة تفرض علينا احترامها واحترام أهلها وخصوصا أنها المهنة التي أخرجت رجالا مثقفين ومسؤولين وشخصيات لها وزنها على مر التاريخ ولقد تعامل العرب مع الشعر كعلم بحد ذاته مما جعل له مكانة خاصة لنا نحن العرب.
استخدم العرب في العصور القديمة الشعر كوسيلة للرزق يستطيع من خلاله الشاعر توفير لقمة العيش في ذلك اليوم لأفراد أسرته، واعتبره البعض فنا رائعا يتغنى فيه الناس في أعراسهم، والبعض الآخر اعتبر الشعر ثقافة معقدة لا يقوى عليها سوى الأشخاص الذين يتقنون اللغة العربية بشكل جيد. ممدوح البطاينة ذلك الرجل الصلب الذي ضحى كثيرا من اجل تربية أبنائه لجعلهم رجالا يعتمد عليهم، ولكي يكونوا رجالا فعالين في المجتمع، وهو الرجل ذاته الذي جمع بين الأبوة والصداقة التي كان يعامل أبناءه طيلة تربيته لهم ولم يشعرهم يوما انه أب بالعكس كان صديقا حميما لهم وهذا الشيء لم يمنعه من أن يكون الأب الرومانسي ويعشق الشعر.
ما هي مهنتك؟
مهنتي هي التعليم والتي مارستها لفترة طويلة تزيد على ثلاثين عاما، ومن ثم توقفت بعد أن كبر الأبناء.
هل توقفت عن العمل تماما أم وجدت البديل؟
لا شك أن المدرس لا يستطيع أن يترك عمله كما أي مهنة عادية، لقد وجدت نفسي طبعا في قراءة القصص والشعر وأساعد أبنائي في شركاتهم التجارية لأنهم يأخذون برأيي في أي شيء يقومون فيه.
هل تعني انك أيضا شاعر؟
ليس بالضبط ولكن أنا اكتب الشعر لأنني أحب الشعر ولأنه فن راق لا استطيع الاستغناء عنه.
هل أنت راضٍ عن أبنائك؟
في الحقيقة أنا راض كل الرضا، والحمد لله أن أبنائي هم بمثابة الكنز الذي أعطاني إياه رب العالمين.
هل تعتز بهم؟
نعم بكل تأكيد فنحن الشعب العربي والإسلامي نعتز بأبنائنا يكفي أنهم يشهدون بأن لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله وهذا يكفي للاعتزاز والفخر بأننا مسلمين ومطيعين لله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
كيف تنظر إلى ما يحدث في فلسطين؟
مؤلم جداً.. ومن غير تعليق لأن صور الأطفال الذين يذبحون هم أكثر تعبيرا عن ما يجول بخاطري من كلام، ولكن اسأل الله أن ينصر الأمة العربية وان يسدد على طريق الصلاح والخير خطاهم.
عبدالرحمن الوهيبي
