كشف رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا عارف عبد الرزاق الشاهين في تصريحاتٍ صحافية أمس أن المحكمة تضع اللمسات الأخيرة لإقامة متحف يعرض أدوات تعذيب وصور وأسماء المعذبين ووثائق تدين النظام السابق.
وأفاد الشاهين أن المتحف سيحتوي «وثائق وأدوات تتحدث عن انتهاكات الدولة في عهد صدام حسين للقوانين العراقية وتصفية أبناء الشعب وأخرى تتحدث عن ما قامت به من اعتداء على أبناء شعبنا في كردستان والجنوب»، مضيفاً أن المتحف سيقام «حتى لا يتناسى الناس أعمال الحكام الدكتاتوريين». وأردف قائلاً إنه سيضم أيضاً «الملابس التي كان يرتديها صدام لحظة اعتقاله والأدوات التي كانت بحوزته ومنها حقيبة دبلوماسية سوداء صغيرة الحجم وجهاز تليفون وساعة يد وأربعة شرائط تسجيل ضمت سيمفونية لموتزارت وآيات من القرآن الكريم إضافة إلى مصحف وكتيب كان يدون فيه يومياته».
وأكد الشاهين أن المتحف الذي سيفتتح أبوابه نهاية شهر فبراير المقبل سيضم «26 مليون وثيقة مدققة ستعرض في المتحف فضلاً عن وضع سير المحاكمات وتوثيقها صوتياً وكتابةً وطبعها على أقراص حتى يتمكن الباحث على الحصول على ما يريد».