تنتقل الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي اليوم الاربعاء، من فرنسا الى الجمهورية التشيكية التي ستتسلم عددا من الملفات الكبرى بدءا بخطر اندلاع ازمة غاز آنية مع روسيا.
وبعد اشهر من التحضيرات والاستعدادات، اعلن نائب رئيس الوزراء التشيكي الكسندر فوندرا اثر اجتماع تنظيمي ان هذا البلد الشيوعي السابق الذي انضم الى الاتحاد الاوروبي عام 2004 بات جاهزا لهذا «الاختبار الطويل»الذي سيستمر ستة اشهر.
واجتهد التشيكيون خلال الاسابيع الماضية لتهدئة المخاوف بشأن قدرتهم على الاضطلاع بالمهمة بعد رئاسة فرنسية تميزت بحضور طاغ في خضم الازمة الاقتصادية والمؤسساتية، وذلك رغم عقبتين تعترضان عملهم هما عدم انتمائهم الى منطقة اليورو وعدم تصويتهم بعد على معاهدة لشبونة. وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في الاشهر الماضية ضخم حجم هذا المنصب ورسخ حضوره على الساحة الدولية.