اجتمعت اللجنة التنفيذية العليا لجائزة الشيخ زايد للكتاب أمس برئاسة الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة رئيس اللجنة وحضور كل من أعضاء اللجنة الدكتور زكي نسيبة ومحمد خلف المزروعي وراشد العريمي الأمين العام للجائزة.

واستعرضت اللجنة نشاطات الجائزة خلال المرحلة السابقة من مشاركات في معارض الكتب الدولية ورعاية ندوات ثقافية في العديد من العواصم العالمية .. لندن ولوس انجلوس وباريس وفرانكفورت بالإضافة إلى التواصل مع الجامعات والمعاهد العالمية والنتائج التي حققتها الجائزة من خلال الترويج لأهدافها في أهم المحافل الثقافية. وناقش الاجتماع الخطط المستقبلية للجائزة كالندوات الثقافية منها ندوة «أدب الطفل: صياغة المستقبل» والتي ستعقد في القاهرة مطلع العام القادم بالإضافة إلى برنامج الإعلان عن الفائزين في جائزة الشيخ زايد للكتاب للدورة الثالثة والمشاركة في معارض الكتب العالمية في لندن ونيويورك.

وقال راشد العريمي إن مرحلة التحكيم ما زالت مستمرة حتى منتصف يناير القادم ومن المخطط ان يتم الإعلان عن الفائزين بدءا من شهر فبراير القادم، مشيرا إلى أن الجائزة تحضر لموسمها الثالث من حفل توزيع الجوائز مع تزامن معرض أبوظبي الدولي للكتاب من 17-22 مارس. ويذكر ان الجائزة تأسست عام 2006 وهي جائزة مستقلة ومحايدة تشرف عليها اللجنة التنفيذية العليا التي ترسم سياستها العامة وهيئة استشارية تتابع آليات عملها وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة سبعة ملايين درهم.

وتمنح جائزة الشيخ زايد للكتاب كل سنة للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن مساهماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية وذلك وفق معايير علمية وموضوعية. وتهدف الجائزة إلى تشجيع المبدعين والمفكرين في مجالات المعرفة والفنون والثقافة العربية والإنسانية وتكريم الشخصيات الأكثر عطاء وإبداعا وتأثيرا في حركة الثقافة العربية والاحتفاء بالمبدعين والمفكرين من الشباب وحث الموهوبين على العطاء الفكري.. إلى جانب المساهمة في تشجيع النشر العربي وحث الناشرين على تقديم كل ما يساهم في الارتقاء بالعقل العربي ويرفد الثقافة العربية بما هو جديد ومميز ومواكب لقضايا العصر.

كذلك تهدف الجائزة إلى المساهمة في الارتقاء بالإنتاج الإبداعي في مجالات التقنية والاستفادة منها في تطوير الثقافة والتعليم في الوطن العربي وتنشيط حركة الترجمة الجادة ودعم الأعمال المميزة التي تسهم في رفع مستوى العلوم والفنون والثقافة في الوطن العربي إلى جانب الاهتمام بأدب الطفل العربي وحض الكتاب المختصين على طرق المجالات الإبداعية التي تسهم في تنمية عقل الطفل العربي وإنارة وعيه من اجل خلق جيل واع لقضايا العصر ودفع المبدعين والمفكرين إلى التنافس في خلق المشاريع الإبداعية والأطاريح الفكرية المتحققة في مؤلفٍ مميز.

(وام)