لم يواجه طلاب الثاني عشر الأدبي أية صعوبة تذكر في سرد الحقائق التاريخية وتعليلها وترتيب أحداثها ونتائجها بالماضي والحاضر والمستقبل من خلال الورقة الإمتحانية لليوم الثاني حيث أعرب الطلاب عن وضوح وسهولة الأسئلة بشكل عام والتي جاءت شاملة لجميع الوحدات وتركزت سهولتها في الأسئلة الإختيارية وتعدد الفقرات التي مكنت الطلاب من الإجابة والسؤال الوحيد الذي أشكل على مجموعة منهم هو ذكر نتائج الحرب العالمية الأولى المتعلقة بروسيا فقط.

وأشار الدكتور مختار أحمد محمد نور موجه مادة التاريخ في منطقة العين التعليمية إلى أن الأسئلة راعت الفروق الفردية لدى الطلبة في مختلف المستويات وقياس المهارات والقدرات وفق المعايير المحددة من قبل الوزارة وكانت في متناول الجميع وشموليتها لجميع الوحدات ولم تتلق اللجان الإمتحانية أية شكاوي من قبل الطلاب باستثناء بعض الحالات الفردية خاصة من طلاب المنازل.

وبخصوص الأسئلة فقد جاءت عبر أربعة مجموعات وكل مجموعة من فرعين مما أتاح الخيارات أمام الطالب فقد تضمن السؤال الأول نصا تاريخيا عن الدولة العثمانية والاستعمار التركي للوطن العربي ركزت على استخلاص القيم السلوكية الإيجابية والتعبير عن رأي الطلبة في بعض الحائق والوقائع التاريخية خلال تلك الفترة.

فيما تناولت الفقرة الثانية اختيارات متعددة من الحوادث التاريخية وفي السؤال الثاني تم التركيز على ترتيب التواريخ والأحداث فيما طلبت الفقرة الأولى من السؤال الثالث تعليل بعض الأحداث على أن يحدد الطالب الأحداث حسب المضمون كما تضمنت الأسئلة فقرة خاصة حول الإجابات الرمزية من خلال الربط بين بعض الأحداث والمواقع والصور الدالة عليها حيث وردت صورة سعد زغلول وربطها بثورة 1919 وصورة مسجد أيا صوفيا ومحمد الفاتح.

كما طلب من الطلاب تعليل سبب اختيار بريطانيا للشريف حشين للقيام بالثورة العربية الكبرى وأكد عدد من الطلبة في ثانوية خالد بن الوليد أن أسئلة التعليل كانت ذكية جداً تقيس مدى قدرة الطالب على فهم بعض الحقائق التاريخية فيما أشكل عليهم فقط أسباب ونتائج الحرب العالمية الأولى المتعلقة بروسيا فيما توقف البعض عند أسباب عدم شريعة وعد بلفور.

وأشار الطالب سعيد النعيمي إلى أن الأسئلة بشكل عام جيدة وتقيس مدى قدرة الطالب على الفهم للحقائق التاريخية وقياس قدرته على تحليل بعض النتائج كما أضاف محمد التميمي أن مادة التاريخ بشكل عام مادة سلسلة وممتعة وما على الطالب إلا ربط النتائج والأحداث ببعضها حتى يستطيع تحليل نتائجها كما إنها تقيس أيضا قدرات الطالب على تصنيف وترتيب الأحداث كما أشار عبدالله النيادي إلى أن أسئلة ربط الأحداث في السؤال الثالث من خلال استخدام الصور وربطها بالأحداث من الأسئلة السهلة والتقليدية ولم نواجه أية مشكلة وأعرب الجميع عن إمنياتهم أن تستمر الأسئلة على نفس المستوى في بقية المواد خلال الأيام القادمة.

من جانه أشار علي العبيدلي مدير ثانوية خالد بن الوليد إلى الارتياح العام الذي يسود القاعات الإمتحانية سيما بعد توزيع طلاب المدارس الخاصة للامتحان سوية مع طلاب المدارس الحكومية وقد لمسنا ارتياحا كبيراً سواء من الطلبة أنفسهم أو من أولياء الأمور حيث تتيح العملية الفرصة أمام الجميع كما أن التصحيح المركزي سوف يساهم بتحقيق نتائج أفضل وتطبيق المعايير المعتمدة من قبل وزارة التربية والتعليم على الجميع.

العين ـ داوود محمد