عقد مجلس إدارة هيئة الإمارات للهويّة لقاءً مفتوحاً أمس الأول مع أسرة الهيئة، بحضور أحمد محمد الحميري أمين عام وزارة شؤون الرئاسة، رئيس اللجنة التنفيذية، عضو مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية ودرويش أحمد الزرعوني، مدير عام هيئة الإمارات للهويّة، وأعضاء مجلس الإدارة.
وتم خلال اللقاء الاطلاع على سير العمل في الهيئة وإجراءات التسجيل في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية، كما تمّ استعراض أبرز الإنجازات التي حققتها الهيئة خلال العام 2008، لاسيّما المتعلق منها بتحقيق هدف التحدي الذي حددته الخطة الاستراتيجية للهيئة والمتمثل بالانتهاء من تسجيل نحو خمسة ملايين مواطن ومقيم في بطاقة الهوية ونظام السجل السكاني مع نهاية العام 2010 .
ودعا الحضور خلال اللقاء المفتوح الذي حضره جميع المدراء التنفيذيين في هيئة الإمارات للهوية، والمدراء، ومدراء المراكز، إلى ضرورة بذل أقصى الجهود الكفيلة بتحقيق الأهداف الواردة في الخطة الاستراتيجية للهيئة، والالتزام بتنفيذ المبادرات الواردة فيها حسب الخطط الزمنية المحددة للانتهاء منها، حرصاً على إنجاح كافة المشاريع الوطنيّة التي تتبناها الهيئة. واستمع الحضور إلى شرح تفصيلي من درويش الزرعوني مدير عام الهيئة حول أداء الهيئة ومسيرتها خلال الفترة الماضية، وكيفية التعامل مع كافة المستجدات، وبما يمكّن الهيئة من تحقيق أهدافها على أفضل نحو ممكن.
وشهد اللقاء، نقاشاً موسعاً شارك فيه المدراء التنفيذيون، والمدراء، ومدراء المراكز، بملاحظاتهم واقتراحاتهم الكفيلة بالارتقاء بمستوى أداء الهيئة، لاسيّما في الجوانب المتعلقة برضا الجمهور الذي تسعى الهيئة جاهدة نحو تقديم أفضل خدمة ممكنة له وضمن أرقى المعايير. وأعرب أعضاء مجلس إدارة هيئة الإمارات للهويّة عن أملهم في أن يساهم قرار مجلس الوزراء الأخير بتمديد فترة تسجيل المواطنين في بطاقة الهوية ونظام السجل السكانيّ لثلاثة أشهر إضافيّة، في تمكين كافة المواطنين من التسجيل، والمساهمة في إنجاح برامج الهيئة ومشروعاتها المختلفة.
أبوظبي ـ «البيان»