تجاوز طلبة الأدبي ضربة البداية في امتحانات الثانوية العامة بعد أن نجحوا في عبور امتحان الفيزياء وسط شكاوى محدودة من عدم وجود أسئلة اختيارية في ورقة الامتحان وغموض بعض أسئلة الرسوم التوضيحية، دعا بعضهم وزارة التربية إلى عدم تكرار تجربة تأخير الامتحانات إلى الساعة العاشرة والنصف خاصة في ظل تعودهم على أداء الامتحانات في الساعة الثامنة والنصف صباحاً.

وقال أحمد إبراهيم طالب بالقسم الأدبي بالصف الثاني عشر إن امتحان الفيزياء بشكل عام يعتبر جيداً إلا أنه تضمن بعض الأسئلة المعقدة خاصة السؤال المتعلق بالرسوم التوضيحية والتعليل الذي تضمن أربعة أسئلة اتسمت بالغموض، في حين جاءت أسئلة الفراغات والدوائر والمصطلحات بسيطة.

تأخير الامتحان

وأشار إلى أن تأخير الامتحانات لساعتين لم يرض عددا كبيرا من الطلبة، حيث حرص بعضهم على الحضور إلى لجان الامتحانات في الساعة الثامنة صباحاً في ظل تعودهم على أداء الامتحانات في هذا التوقيت على مدار مشوارهم في التعليم العام، داعياً وزارة التربية والتعليم إلى عدم تعميم هذا الأمر في الفصل الدراسي الثاني في ظل حالة الإرباك التي انتابت الطلبة جراء هذا التأخير.

وأشار زميله خالد جمعة إلى أن امتحان الفيزياء تضمن بعض الأسئلة الصعبة لاسيما الرسومات التوضيحية إلا أنه بشكل جاء الامتحان في مستوى الطالب وأسئلته من صلب المنهج الدراسي وكتيب التقويم، لافتاً إلى أنه حرص على التواجد في ساحة المدرسة منذ الساعة الثامنة صباحاً جراء تعوده على أداء الامتحانات في هذا التوقيت.

لا توجد شكاوى

وقال محمد الحوسني مدير مدرسة غنتوت الثانوية في أبوظبي إنه الهدوء كان عنوان اليوم الأول لامتحانات الثانوية العامة ولم تخرج شكاوى من الطلبة، مشيراً إلى أن عدد من الطلبة بالفعل توجه إلى المدرسة في وقت مبكر دون الالتزام بتأخير موعد الامتحان لساعتين، وهو ما يرجع إلى عدم تعودهم على الجدول الزمني الجديد، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من الطلبة وجد في هذا التأخير فرصة للمراجعة قبل دخول الامتحان.

ضغوط على المعلمين

وأشار إلى أن هذا التأخير فرض بعض الضغوط على المعلمين جراء تأخر عملية تصحيح أوراق الامتحانات، إلا أن المدرسة قامت بتدارك هذا الأمر من خلال تنظيم دوام المعلمين في أيام الامتحانات حرصاً منها على عدم حدوث أي تأخير في عملية التصحيح.

أبوظبي ـ أحمد جمال