دعت هيئة الإمارات للهوية المواطنين الذين لم يتقدموا بعد للتسجيل في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية إلى عدم التقاعس مجدداً والمبادرة والإسراع إلى مراكز التسجيل المنتشرة بالدولة واستغلال الفرصة الجديدة التي أتاحها أمامهم مجلس الوزراء بتمديد فترة التسجيل لمدة ثلاثة اشهر حتى نهاية شهر مارس 2009 بدلاً من نهاية ديسمبر الجاري.
وأعلنت ان عدد المواطنين الذين اتموا التسجيل منذ بدئه وحتى أمس بلغ 640 ألف شخص فيما لا يزال هناك نحو 190 ألف شخص لم يتقدموا للتسجيل بعد. وأعرب درويش الزرعوني مدير عام الهيئة عن شكر وتقدير الهيئة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتوجيهاته السامية بإصدار القرار والى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة لجهود الداعمة والمساندة للهيئة .
والتي ترجمت بإصدار القرار الذي جاء لمراعاة المواطنين الذين لم تسمح ظروفهم ولم يلحقوا بمرحلة التسجيل السابقة في المهلة المحددة حتى الآن من أجل انجاز السجل السكاني وإصدار بطاقات الهوية لجميع المواطنين والمقيمين على ارض الدولة.
وأكد أن قرار التمديد يعد فرصة طيبة للمواطنين لكي يبادروا بالتسجيل حتى نهاية شهر مارس المقبل معربا عن أمله بان لا يضيع المواطنون هذه الفرصة الثمينة التي وفرها لهم القرار الإنساني ويتقدمون في نهاية فترة التمديد للتسجيل وقد يتعرضوا للتخلف حتى يحقق القرار الأهداف التي جاء من اجلها في التيسير عليهم وتوفير الوقت الكافي لضمان عدم تخلفهم عن التسجيل قبل فرض الغرامات المحددة في القانون.
وأشار إلى أن آلية التسجيل تسير وفقاً للإجراءات المعمول بها حيث سيسمح بتسجيل المواطنين كما هو الوضع حاليا بجانب المقيمين وفقا للفئات التي تم الإعلان عنها قبل أسبوعين، مشيراً إلى أن الطاقة الاستيعابية للمراكز تكفي لاستقبال وتسجيل نحو 500 شخص يوميا وهو عدد كاف حاليا لانجاز التسجيل خاصة إذا علمنا أن كل شخص يستغرق تسجيله ما بين 10 إلى 15 دقيقة وبالتالي يجب على كل فرد الالتزام بالموعد الذي يحصل عليه أو التواجد بالمراكز والانتظار للتسجيل حيث لا يمكن إتمام التسجيل للأعداد التي تفوق الطاقة الاستيعابية.
وقال إن عدد المواطنين الذين تم تسجيلهم حتى الآن يبلغ نحو 640 ألف شخص من إجمالي 825 ألف مواطن وفقا للتعداد السكاني لعام 2005 وبالتالي فإن العدد المتبقي يتراوح ما بين 180 ألفاً إلى 190 ألف شخص.
أبوظبي ـ «البيان»
