دعا اثنان من كبار قادة الجيش الباكستاني أمس إلى تهدئة مع الهند بعد التصعيد الذي خلفته الهجمات الإرهابية في مومباي الشهر الماضي. وجاءت الدعوة من قائد الجيش الباكستاني الجنرال إشفاق برفيز كياني ونائبه رئيس لجنة الأركان المشتركة الجنرال طارق ماجد بعد اجتماعات منفصلة مع نائب وزير الخارجية الصيني هي يافي في راوالبيندي.

وذكر بيان عسكري مقتضب بعد اجتماعهما مع الدبلوماسي الزائر أن كياني «أكد على أهمية عدم تصعيد الصراع وتجنبه لصالح السلام والأمن». والتقى أيضاً نائب وزير الخارجية الصيني بشكل منفصل مع نائب كياني الجنرال ماجد وناقشا «الوضع الأمني بالمنطقة».

وذكر بيان عسكري أن ماجد أكد على التزام باكستان «بالحفاظ على السلام والاستقرار في إطار التعاون مع جميع جيرانها». وأكد على ضرورة تجنب المواقف العدائية والاستفزازية وبدء إجراءات متبادلة للتهدية الفورية واستئناف الحوار السلمي بأقرب وقت.

وكانت باكستان نقلت بعض قواتها الأسبوع الماضي من حدودها الغربية التي تفصلها عن أفغانستان إلى الحدود الشرقية مع الهند فيما وصف بأنها خطوة تحسبا لاعتداء هندي محتمل. ومع ذلك تحدث المسؤولون العسكريون من كلا البلدين المسلحين نوويا مطلع هذا الأسبوع عبر «خطوط ساخنة» بينهم فيما يبدو أنها محاولة لتهدئة التوترات.