توقعت مجلة «ميد» أن يعود الانتعاش الاقتصادي إلى دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2010 بعد أن تواجه انكماشا اقتصاديا في العام المقبل بفعل تراجع أسعار النفط المتوقعة. وتوقع التقرير للمجلة عن المستقبل الاقتصادي لدول الخليج، تزايدا في الأنشطة غير النفطية في دول الخليج على أساس أن إنفاق الحكومات سوف يظل عند مستواه.
وقال التقرير برغم قرار «الأوبك» بخفض إنتاج النفط وارتفاع الثقة في عودة الارتفاع لأسعار البترول في القريب العاجل فان دول مجلس التعاون سوف تواجه انكماشا في النمو الاقتصادي في العام المقبل بنسبة 20% تقريبا.
ويقوم التوقع على افتراض أن سعر نفط غرب تكساس لن ينخفض بأقل من الثلث إلى متوسط 60 دولارا للبرميل في العام المقبل مقابل أكثر من 96 دولارا في العام الجاري وذلك بفعل قرار منظمة الأوبك بخفض الإنتاج.
وسوف ينخفض إنتاج دول مجلس التعاون تبعا لذلك بنسبة 10% ليصل إلى 6. 14 مليون برميل يوميا.وأشارت إلى أن اقتصادات دول الخليج ستتأثر بعدم استقرار سعر الدولار الذي ترتبط به عملاتها المحلية.
ترجمة ـ اشرف رفيق