ازدحمت شوارع مدن ومخيمات قطاع غزة، بعشرات آلاف الفلسطينيين الغاضبين الذين شيعوا في جنازات أكثر من 300 شهيد وهم يدعون للثأر والانتقام. وساد حداد عام مناطق قطاع غزة التي اتشحت بالسواد. وشارك أكثر من 5 آلاف فلسطيني في جنازة اللواء توفيق جبر قائد الشرطة في قطاع غزة.

وفي وسط منزل عائلته في رفح سجي الجثمان الملفوف بعلم فلسطيني ورفعت صورة الرئيس الراحل ياسر عرفات بينما أخذت مربيته تصرخ «عاش مناضلا ومات شهيدا وهو يحمي المشروع الوطني وفلسطين». وانطلقت الجنازة بعد وداعه الحزين في المنزل من استاد المدينة وجابت الشوارع والأزقة قبل أن يوارى الثرى في «مقبرة الشهداء» في رفح.

وفي حي الزيتون شارك أكثر من 10 آلاف فلسطيني في جنازة 20 شهيدا غالبيتهم من عناصر الشرطة و«القسام» وجابت شارع صلاح الدين باتجاه مقبرة الشهداء في المدينة.وفي خانيونس انطلق آلاف المشيعين وهم يحملون على النعوش جثامين 5 شهداء». وفي مدينة غزة لا يكاد يخلو حي من جنازة تسير نحو المسجد العمري الكبير حيث أديت صلاة الجنازة.

(وكالات)