صرح مصدر أمني مصري مساء أمس أن حوالي 500 فلسطيني تمكنوا من عبور معبر رفح بعد انهيار أجزاء من السور الحدودي بسبب القذائف التي أطلقتها الطائرات الإسرائيلية.

وأوضح المصدر رافضاً الكشف عن هويته أن المصريين في رفح المصرية ساعدوا الفلسطينيين في الاختفاء عن أعين الشرطة المصرية التي أطلقت أعيرة نارية في الهواء فقام بعض الفلسطينيين بإلقاء زجاجات حارقة نتج عنها احتراق نقطة شرطة صلاح الدين في رفح المصرية.

كما أفادت أجهزة الأمن المصرية ومصادر طبية أنه قتل ضابط شرطة مصري وأصيب آخر برصاص أطلق عليهما من الجانب الفلسطيني لمعبر رفح الحدودي مع قطاع غزة. إلى ذلك، قتل فلسطينيان احدهما امرأة وأصيب خمسة آخرون في غارة جوية إسرائيلية متجددة ليل أمس استهدفت منزلا في حي الزيتون شرق مدينة غزة وفقا لمصادر طبية فلسطينية وشهود عيان.

قالت مصادر طبية فلسطينية ان فتى فلسطينيا في السابعة عشرة استشهد مساء أمس برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات مع جيش الاحتلال ليرتفع عدد شهداء الضفة إلى اثنين. وأكدت مفوضة الصليب الأحمر في غزة ماريان روبين وايتنجتون في بيان صادر من مقر المنظمة في مدينة جنيف السويسرية أن «المستشفيات غصت بالمصابين وغير قادرة على التعامل كما ونوعا مع الإصابات التي تتوافد بصورة مستمرة».

وقال قيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام في تصريح مقتضب نشرته مواقع تابعة ل«حماس» ان الحركة استدعت ألف مقاتل من عناصر الاحتياط بعد مقتل عدد من عناصر الكتائب في «المجزرة الوحشية» التي نفذتها إسرائيل على غزة.