تنطلق اليوم أعمال القمة التاسعة والعشرين لدول مجلس التعاون الخليجي بمشاركة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في فندق «قصر البستان» بالعاصمة العُمانية مسقط.
وكان وزراء خارجية دول المجلس أنهوا اجتماعاتهم في وقت متأخر يوم أمس، بهدف صياغة الملامح النهائية لجدول أعمال القمة، وسط ترقب عربي ودولي لما ستخرج به اجتماعاتهم من توصيات وقرارات تشمل مجمل القضايا الخليجية والعربية.
وأوضحت مصادر ل«البيان» أن العملة الخليجية الموحدة ستتصدر جدول الأعمال والتي ستشمل كافة دول الخليج العربي باستثناء سلطنة عُمان، فضلاً عن الملفات الأمنية والاقتصادية الأخرى، والبرنامج النووي الخليجي، إلى جانب الوضع الراهن في قطاع غزة.
وذكر وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عُمان يوسف بن علوي أن الوزراء أنهوا وضع الملف الخاص بجدول أعمال القمة، مؤكداً دراسة كافة القضايا المطروحة، وخصوصاً «الوضع المحزن في غزة». وأضاف أن رؤساء الدبلوماسية الخليجيين «اتخذوا رؤى ستساهم في مساعدة الشعب الفلسطيني في اجتماع وزراء الخارجية العرب المقبل في القاهرة لوقف المجازر ورفع الحصار».
وأردف قائلاً: إنه «وفي ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية، فهناك إجراءات للجامعة العربية لتنظيم قمة طارئة، بحيث لاقت دعوة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تجاوباً واسعاً»، معتبراً أن ما ستفرزه القمة العربية «سيصب في صالح الفلسطينيين، ولن تكون مجرد دعوات».
مسقط ـ علي البادي - التفاصيل في عالم واحد
