أكد الدكتور رياض المهيدب عميد كلية الهندسة بجامعة الإمارات أن الجامعة استطاعت خلال سنوات قليلة رفد سوق العمل بكوادر وطنية مؤهلة بكافة التخصصات الهندسية .

مما ساهم في خلق قاعدة قوية من المهندسين والمهندسات المواطنين المزودين بمهارات وكفاءات تقنية عالية الجودة سيما بعد حصول الكلية على الاعتماد الأكاديمي لبرامج الهندسة والتكنولوجيا منذ العام 1994- وتستعد حالياً لتجديد الاعتماد للمرة الثالثة مما يجعل الكلية أمام مسؤولية كبيرة للحفاظ على مستوى الخريجين والخريجات ومواجهة تحديات ومتطلبات سوق العمل.

جاء ذلك خلال الاحتفال الذي نظمته الجمعية الطلابية الهندسية بمناسبة تخريج 133 مهندساً ومهندسة من مختلف الكليات والتخصصات الهندسية بنهاية الفصل الدراسي الأول، حيث تم الاحتفال أول من أمس بتكريم الطلبة المتوقع تخرجهن والبالغ عددهم 68 مهندساً من 5 أقسام علمية في الهندسة المدنية والمعمارية والهندسة الكهربائية وهندسة الميكانيكا وهندسة البترول وهندسة الاتصالات بالإضافة إلى تخريج 65 مهندسة من نفس التخصصات.

وأشار عميد الكلية وبحضور رؤساء الأقسام في الكليات المعنية وممثلي المؤسسات والشركات الراعية لبرامج المنح الدراسية إلى أن جامعة الإمارات حرصت وبتوجيهات من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة على تطوير المناهج والبرامج الأكاديمية لمختلف أقسام كليات الهندسة .

وبما يلبي حاجة سوق العمل من كافة التخصصات عالية الجودة ومن خلال التعاون والتنسيق مع المؤسسات والشركات في القطاعين العام والخاص بحيث تعمل الكلية ومن خلال دراسات ميدانية على دراسة حاجة سوق العمل وتلك المؤسسات من التخصصات الهندسية المرغوبة وتطوير البرامج والمناهج والمساقات الدراسية وفق رؤية استراتيجية طموحة.

وأضاف لقد حرصت إدارة الجامعة ومن خلال السنوات السابقة على تعزيز مخرجاتها الأكاديمية والحصول على الاعتماد الأكاديمي الذي عزز الثقة بقدرات ومهارات الخريجين وأهلهم لسوق العمل وفق احدث المعطيات المهنية والتقنية وتوفير برامج التدريب والتأهيل للطلاب خلال الدراسة .

حيث يتم توفير أكثر من 200 فرصة تدريب وتأهيل وتوظيف من خلال الشركات المؤسسات الوطنية الراعية لبرامج الكلية سواء برامج التدريب العملي أو برامج المنح الدراسية مما يشجع الطلاب إلى الإقبال على دراسة مختلف التخصصات.

وأشار عميد الكلية إلى أن كلية الهندسة وبكافة تخصصاتها باتت من أكثر الكليات استقطابا للطلبة المواطنين وهي تحتل المرتبة الأولى بين الكليات العلمية من حيث عدد الطلاب والخريجين في السنوات الخمس الأخيرة ومازالت الكلية تطمح إلى تحقيق المزيد من تطوير البرامج والمخرجات الهندسية حيث تستعد حالياً لتجديد الاعتماد الأكاديمي الدولي للمرة الثالثة والذي حصلت عليه منذ العام 1998.

من جانبه أكد الطالب محمد طارق خانجيى من كلية الهندسة المدنية والذي ألقى كلمة الخريجين حرص الخريجين والخريجات أن يكونوا الأبناء الأوفياء للوطن ورد الجميل له بعد تخرجهم وأن يساهموا في حركة التنمية الوطنية الشاملة في كافة المجالات.

حيث يشكل خرجوا كلية الهندسة العصب الأساس في معظم مشاريع التنمية الوطنية مشيداً بالجهود التي تبذلها إدارة الجامعة لتوفير أفضل البرامج والمناهج والمساقات العلمية التي تساهم برفع مهارات وقدراتهم الأكاديمية لخوض غمار المنافسة في سوق العمل الذي بات يتطلب توفر الخبرات والمهارات التقنية عالية الجودة كما أكد أهمية الدور الذي تلعبه الشركات والمؤسسات الوطنية في رعاية الخريجين .

من حيث توفير برامج التدريب والتأهل وتوفير فرص العمل بعد التخرج من خلال شراكة وطنية فاعلة مما ساهم بربط المعلومات النظرية بالدراسات التطبيقية وقدم أعضاء الجمعية العلمية عرضاً لأبرز أنشطة الجمعية والأقسام الهندسية من مواقع التدريب العملي ومناقشة مشاريع التخرج والأنشطة والفعاليات الأكاديمية بعد ذلك تم تكريم أعضاء هيئة التدريس والطلبة المتميزين والخريجين.

العين ـ داوود محمد