سمير ستراتي من ألبانيا وتحديدا من مدينة تيرانا، الواقعة على السهل الساحلي على بعد 32 كم شرقي البحر الادرياتيكي، معظم سكانها من المسلمين، لذلك تأثر أغلبية السكان بالعادات والتقاليد العربية الإسلامية، خرج سمير ستراتي «40 عاماً»، من هذه المدينة وهو عاشق ومولع بهواية الرسم ولكن بطريقة مختلفة، فهو يجيد رسم الأشياء بعيدان السواك والمسامير، وعن هذا العشق الفريد يسرد لنا حكايته الأولى مع الرسم.
متى خضت أول تجربة؟
من الصغر وأنا أعشق فن الرسم، وبدأت في رسم البورتريهات والمناظر الطبيعية، ثم وجدت نفسي، أستعمل عيدان الخشب والمسامير، وهذه كانت خطوة متقدمة بالنسبة لهوايتي.
ما هي الصورة التي لفتت الأنظار من أعمالك الفنية؟
الصورة التي لفتت الأنظار والتي انعكست على شخصيتي، كانت من خلال رسم وجه الفنان ليوناردو دافينشي، الذي يعد من أشهر فناني النهضة الايطالية، وهو نحات ومعماري وعالم، وله تأثير كبير في مجال الفن والرسم على مدارس الفن بإيطاليا لأكثر من قرن، ودراسات في مجال علم التشريح البصريات وعلم الحركة والماء.
كيف جاءتك فكرة رسم هذا الفنان؟
هي أكثر من فكرة، منها تاريخ هذا الفنان والمفكر، ولكن موسوعة جينيس للأرقام القياسية، كانت الأكثر دافعا، وفعلا حققت هذا الهدف، ونلت شهادة الموسوعة بذلك هي وغيرها من صور المشاهير.
متى قمت برسم هذه اللوحة؟
في عام 2006 استخدمت فيها أكثر من 500 ألف مسمار، وضعتها في مساحة لا تزيد على 4 * 2، ثم كررت التجربة مرة ثانية في عام 2007 بلوحة موازييك بنفس المقاس، ولكن بصورة وجه حصان استخدمت فيها مليونا و600 من عيدان السواك.
أثناء زيارتك لدبي هل استوحيت من مناظرها لوحة تدخل فيها مسابقة كتاب جينيس مرة أخرى؟
دبي مدينة الهام كل شاعر وفنان ورسام، وفيها الكثير من المناظر الطبيعية والمعالم الحضارية والتاريخية والأشكال الهندسية، التي توحي للرسام بل وللإنسان العادي، بأفكار فنية وإبداعية وابتكاريه، ولي كل الأمل في أن ينطلق مشروعي القادم من دبي، المدينة التي وجدت فيها كل شئ جميل.
أثناء زياراتك المتكررة لدبي ما الذي لفت نظرك فيها؟
كما قلت معالمها الحضارية وأسواقها، وروعة المهرجانات التي تقام فيها سنويا، ولكن لفت نظري أكثر التطور المعماري والأشكال الهندسية الجميلة، التي أصبحت تزين الكثير من طرقاتها وشوارعها، كشارع الشيخ زايد الذي يضم أجمل الأبراج وأطولها.
متى ستزور دبي مرة أخرى؟
في كل سنة أزور دبي فهي مدينتي الساحرة، ولي فيها أصدقاء كثر، وأتمنى أن أزورها قريبا، حتى أستمتع بجمالها وروعتها، خاصة في ظل هذا الأجواء الشتوية الجميلة.
جميل محسن
