أكدت عائشة بشر مشرفة دار رعاية المسنين بشعم أن هناك تعاونا كبيراً بين المنطقة الطبية برأس الخيمة والدار، حيث قامت المنطقة بتعيين «15 معاون تمريض» تابعين للدار والتكفل بدفع رواتبهم وهو ما خفف كثيراً من الأعباء التي كانت تعاني منها الدار، وفي مقدمتها تأخر الرواتب لمدة طويلة لهؤلاء المعاونين، الذين دفعنا لهم الرواتب المتأخرة عن طريق الهلال الأحمر الذي اعتمد مبلغ 30 ألف درهم لذلك.
وأشارت بشر إلى أن عدد النزلاء من كبار السن من الجنسين وصل إلى 29 نزيلا، منهم 18 رجلا و11 سيدة من بينهم معاقون سريرياً ويحتاجون لعناية فائقة، إضافة إلى هذا العدد الكبير بالدار فإننا نقوم بتقديم خدمات رعاية المسنين بالمنازل والتي تتطلب منا الانتقال من الدار إلى المريض في بيته ونعمل على توفير بعض المستلزمات الطبية اللازمة لهم مثل الكراسي المتحركة وبعض الأجهزة والأدوات الطبية التي تستخدم في قياس السكر والضغط وغيرها.
كما اعتمد الهلال الأحمر عقب زيارة اللجنة التي شكلها الهلال باعتماد مبلغ 35 ألف درهم لشراء مستلزمات طبية كنا في حاجة إليها لتقديم خدماتنا بالصورة المطلوبة، ويمتد نشاط الدار إلى المناطق البعيدة مثل شوكة وكدرة، ومسافي ونتلقى اتصالات بصورة دورية من هذه المناطق، ونقوم بالتنسيق مع الأمراء هناك لتقديم الخدمة اللازمة للمسنين.
وأوضحت أن الدار تعمل تحت الإشراف الطبي والتمريضي لمستشفى شعم، وهناك اهتمام متنام من قبل كافة الدوائر المحلية بالإمارة بالدار إضافة إلى دور طبية رأس الخيمة والجهود التي يبذلها المسؤولون وفي مقدمتهم عبدالله الشاهين مدير المنطقة للوقوف على كافة احتياجات الدار وتلبيتها وتذليل كافة العقبات التي تعوق العمل وتوصيل خدماتنا لمستحقيها.
وقالت إن الدار تعتمد على الوقوف الخيرية والهبات وتبرعات بعض المحسنين وأهل الخير، إضافة إلى المساعدات التي تقدمها هيئة الهلال الأحمر والهيئات الخيرية الأخرى بالدولة. يذكر أن دار رعاية المسنين بمستشفى عبيد الله رأس الخيمة سيتم افتتاحها خلال فبراير المقبل بعد تجهيزها.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح

