حصل المجلس العسكري الحاكم في غينيا على دعم دولة السنغال المجاورة بينما رفع حظرا للتجول وساد الهدوء شوارع العاصمة الغينية كوناكري. وقال الرئيس السنغالي عبد الله واد في تصريحات بثتها إذاعة «راديو فرانس انترناشيونال» «أجريت اتصالا هاتفيا بقائد الانقلاب موسى داديس كامارا الذي يناديني بأبي».
وأضاف «انه (كامارا) شاب صغير ويبدو أنه صادق فيما قاله». وتابع «يحدثني شعوري بأن هذه المجموعة من العسكريين تستحق الدعم. لا يجب أن نرشقهم بالحجارة»، واقترح الرئيس السنغالي إجراء الانتخابات في غينيا قبل عام 2010.