قال الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري ان الحوار السياسي هو السبيل لحل المشاكل التي تواجهها المنطقة وان الحوار هو السلاح الأكبر الذي تمتلكه بلاده وسط توتر متصاعد بين الهند وباكستان وتعزيز الحشود العسكرية على الحدود بينهما.
في وقت تقاطر مد بشري تجاوز المئة الف باكستاني الى ضريح رئيسة الوزراء السابقة بنظير بوتو في جنوب البلاد للتعبير عن حزنهم وإحياء لذكرى زعيمتهم بعد سنة على اغتيالها. وأضاف زرداري في خطاب له بمناسبة الذكرى الأولى لاغتيال قرينته، زعيمة حزب الشعب بينظير بوتو ان «العمل السياسي والحوار كفيل بحل هذه المشاكل واقامة الديمقراطية في باكستان سيساعد في حل هذه المشكلات».
من جهته أعرب رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني عن عدم رغبة بلاده في دخول حرب جديدة مع الهند بينما يتم بذل مزيد من الجهود الدولية لتخفيف التوتر بين البلدين بعد قيام الجيش الباكستاني بنقل عدد كبير من وحداته من المنطقة القبلية شمال شرقي البلاد الى الحدود مع الهند.
قي غضون ذلك، تجمع مئات الآلاف من أنصار بينظير بوتو في بلدتها لإحياء الذكرى الأولى لاغتيالها. ومنذ ساعات الصباح الأولى توافد حشد الأنصار الى مراكز التفتيش التي أقيمت عند مدخل المقبرة حيث ضريح آل بوتو في قرية غرهي خودا بخش. وشددت الإجراءات الأمنية في بلدتها. وقال تنوير أودهو المسؤول الكبير بالشرطة انه جرى نشر ستة آلاف من رجال الشرطة فضلا عن مئات من قوات الامن.
