اعتنق 20 نزيلاً في السجن المركزي بدبي في شهر نوفمبر الماضي الدين الإسلامي إضافة إلى اسلام 3 موقوفين في توقيف مركز شرطة الموانئ، بعدما تعرفوا على التعاليم والآداب والأخلاق الإسلامية من خلال البرامج والأنشطة والكتب الدينية، والمعاملة الحسنة من أفراد الشرطة، في ظل التعاون القائم بين الإدارة العامة ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.
حيث توفر الأخيرة عدداً من المشايخ المختصين لإلقاء محاضرات دينية للنزلاء، وبلغات عدة، إضافة إلى التعاون الكبير بين الإدارة ودار الشيخ زايد للعناية بالمسلمين الجدد، وكذلك مركز الدعوة والإرشاد بدبي، سواء ما يتعلق بتوفير المحاضرين أو الكتب الدينية وبلغات مختلفة كما أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم خصصت جائزة للنزلاء والنزيلات.
وتأتي تلك المحاضرات في ظل توجهات القيادة العامة لشرطة دبي الرامية إلى إصلاح نزلاء السجن المركزي بدبي، وموقوفي مراكز الشرطة، و توجيهات اللواء محمد حميد السويدي مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، في تنظم العديد من المحاضرات التي تهدف إلى غرس بذور الإسلام وترسيخها في قلوب النزلاء، وتكثيف الجهود لتأهيل النزلاء عبر البرامج الدينية والثقافية.
ويذكر أن الإجراءات المتبعة في دخول النزيل إلى الإسلام تبدأ بعد التأكد من صدق نيته، إذ تقوم الإدارة العامة للمؤسسات العقابية بتعبئة استمارة رغبته في اعتناق الدين الإسلامي، بعد ذلك يتم مخاطبة دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي لإيفاد أحد المتخصصين في علوم الدين ليقوم بتلقين النزيل الشهادتين، وتعريفه بأركان الإسلام وشرحها له شرحاً وافياً والتأكد من قناعته، ويتم ذلك بحضور شاهدين، ثم تُصدر له شهادة إسلامه ويختار النزيل اسماً جديداً له، يثبت في الأوراق الرسمية وفي قنصلية دولته.
وعقب ذلك يأتي دور الإدارة العامة في تهيئة الجو لهذا النزيل من خلال توفير الكتب بأنواعها ولغاتها في مكتبة السجن، وانتداب بعض علماء الدين لإلقاء محاضرات متخصصة للمسلمين الجدد، إضافة إلى توفير أفلام وأشرطة تثقيفية ويتلقى النزيل عدداً من الحوافز بعد دخوله للإسلام.
دبي ـ «البيان»