أعلن رئيس «الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية» المناوئة للانقلاب في موريتانيا بيجل ولد حميد مقاطعة «الأيام التشاورية» التي دعا إليها المجلس العسكري الحاكم. ولفت ولد حميد في بيانٍ له أن نتائج الأيام التشاورية التي ستنطلق اليوم السبت وتستمر عشرة أيام «معروفة سلفاً لأنها تسعى إلى المصادقة على رغبات الجنرالات وستحظى برفض وطني ودولي كبير».

وطالب البيان المواطنين «الدفاع عن المكتسبات الديمقراطية الموريتانية وذلك بإفشال الانقلاب والعودة للشرعية الممثلة في الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله»، يذكر أن الجبهة المناهضة للانقلاب تتألف من عدة أحزاب أربعة منها ممثلة في البرلمان الموريتاني.