ألقى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، كلمة بمنتدى منظمة المؤتمر الإسلامي المشترك بعنوان «القيم الكونية المشتركة: التحديات والنماذج الجديدة»، حيث تناول جملة من القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان.

وقد انعقد المنتدى في جنيف في 19 ديسمبر 2008 للاحتفاء بالذكرى السنوية الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وقد صرح إحسان أوغلى بأن المنظمة لديها قناعة بأن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يمثل تجسيداً قوياً للمعايير والقيم المشتركة، وامتداداً لميثاق الأمم المتحدة وجزءاً من القوانين والأعراف الدولية.

وأشار إلى أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تعبير جماعي عن الضمير الإنساني. وأردف الأمين العام أن حقوق الإنسان في الإسلام ذات جذور راسخة في مبدأ مساواة البشرية جمعاء، وتتجاوز اعتبارات المكان واللون واللغة والوضع الاجتماعي.

وقال لقد وضع الإسلام نظاماً نموذجياً لحقوق الإنسان يمنح لجميع البشر الكرامة والشرف ويقضي على مظاهر الظلم والقهر والاستغلال. وذكر إحسان أوغلى أن منظمة المؤتمر الإسلامي تنظر إلى وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنها رابط معنوي بين بني البشر، مؤكداً أن منظمة المؤتمر الإسلامي لا تسعى لتقييد حرية التعبير خارج إطار القيود التي سبق أن وُضِعت بموجب المادتين 19 و20 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

(اينا)