بدأت أمس في جامعة زايد بدبي حملة مشتركة نظمتها كلية العلوم الصحية في الجامعة ووحدة «سايتس» في وزارة البيئة والمياه لتعزيز الوعي لدى طالبات الجامعة والمجتمع المحلي حول أنواع النباتات والحيوانات البرية المهددة بالانقراض في الإمارات.
وقد تضمنت الحملة معرضا لنماذج من الحيوانات والنباتات المهددة، وسلعا صنعت باستخدام هذه الأنواع أو أجزاء منها وتم كشفها ومصادرتها من قبل هيئة الجمارك والجهات المعنية في منافذ العبور المختلفة في الدولة.
كما تم توزيع نشرات تعريفية بالاتفاقية العالمية للتجارة الدولية في أنواع النباتات والحيوانات البرية المهددة بالانقراض «سايتس»، بالإضافة لمواد توضيحية تشرح الجهود التي تقوم بها الجهات المعنية في الدولة لحماية الحياة البرية والبحرية والمحافظة على الأنواع النادرة.
من جانبه قال الدكتور أسامة العلمي الأستاذ المشارك في كلية العلوم الصحية والمشرف على الحملة ان البرنامج الذي يمتد فترة ثلاثة أيام وتشارك في تنظيمه مجموعة من طالبات الكلية ويشتمل على عدد من المحاضرات والفعاليات المختلفة يهدف لنشر الوعي حول كيفية المساهمة في دعم الجهود التي تبذل في هذا المجال.
مشيرا إلى أن الإمارات كانت من أوائل الدول التي وقعت على اتفاقية «سايتس» عام 1990، كما أصدرت القانون الاتحادي رقم (11) لسنة 2002 الذي يُجرّم عملية المتاجرة بالنباتات والحيوانات المهددة بالانقراض بدون تراخيص، ويُنظّم عمليات الاستيراد والتصدير لها.
وأوضح العلمي أن النمو الاقتصادي غير المسبوق والزيادة السكانية الكبيرة والتوسع السريع في البنية التحتية تتسبب بآثار بيئية جانبية جعلت عددا من الأنواع الحيوانية والنباتية مهددا بخطر الانقراض محليا، حيث تتضمن قائمة هذه الأنواع الصقور والمها العربي والحبارى والثعلب الأحمر والسلاحف الخضراء والدولفين وأبقار البحر.
من جهتها أكدت موزة الشامسي المسؤولة في وحدة «سايتس» في وزارة البيئة والمياه وإحدى المشرفات على الحملة أن الإمارات تبوأت مكانة مرموقة على الصعيدين الإقليمي والدولي لما حققته من إنجازات متميزة في مجال حماية البيئة والحياة الفطرية، والإسهام في إجراء ودعم البحوث العالمية للحفاظ على أنواع متعددة من الحيوانات النادرة المهددة بالانقراض عالمياً.
وكذلك إنجاز العديد من البرامج العالمية المتقدمة باستخدام أحدث التكنولوجيا لتكاثر الطيور البرية كالصقور والحبارى، وإقامة المحميات الطبيعية لتوطين وإكثار أنواع عديدة من الطيور المهاجرة بالدولة.
