اتفقت إيران والبحرين أمس، على تمديد العمل بالاتفاق الأمني الموقع بينهما، ووقع وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، ونظيره الإيراني منوشهر متقي، الاتفاقية في ختام اجتماع عقده الاثنان في طهران.
وسلم الشيخ خالد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد رسالة من جلالة ملك البحرين حمد وأكد الوزير البحريني في مؤتمر صحافي مشترك أن بلاده تربطها أفضل العلاقات بإيران. وأضاف أن اجتماع نيويورك ـ الذي ضم الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا مع دول الخليج العربي ـ لم يكن بأي شكل اجتماعاً ضد إيران.
وقال «أخبرناهم في اجتماع نيويورك بضرورة عدم فصل إيران عن المنطقة وتربطنا بها علاقات جيدة بشدة».
وأوضح آل خليفة أن المشاركة في هذا الاجتماع، الذي حضرته سبع دول عربية، كانت بهدف معرفة حزمة الاقتراحات المقدمة من جانب إيران لمجموعة «الخمس زائد واحد». واتفق آل خليفة ونظيره الإيراني على أن وسائل الإعلام عكست مشاركة الدول العربية السبع في الاجتماع بطريقة مغايرة.
ومن جانبه قال وزير الخارجية الإيراني إن علاقات بلاده مع البحرين وكذلك مع باقي دول مجلس التعاون الخليجي قد اتصفت بالإيجابية على مدار الأعوام الأربعة الماضية.
وأضاف «خلال الأربعة أعوام الأخيرة عززت إيران علاقاتها مع البحرين ومع دول أخرى من مجلس التعاون الخليجي، كما أن مشاركة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في قمة الدوحة فتحت الآفاق لمرحلة جديدة من العلاقات».
وقال متقي إن زيادة التعاون الاقتصادي بين إيران وباقي دول المنطقة يمكن أن يكون مفيدا في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية الراهنة.