دعا بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر في رسالة الميلاد التي تلاها أمس في ساحة القديس بطرس في حاضرة الفاتيكان بروما إلى السلام في منطقة الشرق الأوسط «حيث يبدو ان المستقبل يعود قاتما بالنسبة إلى الإسرائيليين والفلسطينيين».

كما دعا إلى سلام افريقيا التي تعاني من «انعدام الاستقرار» ووجه بابا الفاتيكان الذي بدا عليه بعض التعب، رسالته من الشرفة المركزية لكاتدرائية القديس بطرس أمام الآلاف الذين تجمهروا في الساحة، داعيا ايضا إلى «التضامن» في مواجهة «مستقبل يصبح أكثر فأكثر ضبابية».

وتمنى البابا عبر تلفزيونات العالم عيد ميلاد مجيد لجميع الشعوب والأمم بـ 46 لغة، قبل أن يمنح بركته التقليدية إلى المدينة (روما) والعالم».

وفي وقت تتسارع فيه التحضيرات لزيارته المتوقعة إلى الأردن وإسرائيل والأراضي الفلسطينية والتي لم يعلن عنها الفاتيكان رسميا بعد، أعرب البابا عن أمله في أن «يعم النور الإلهي المنبعث من بيت لحم الأراضي المقدسة، حيث يبدو أن المستقبل يعود قاتما بالنسبة إلى الإسرائيليين والفلسطينيين».

وأمل البابا أن يعم هذا النور لبنان والعراق وسائر أنحاء الشرق الأوسط وكذلك أيضاً زيمبابوي وجمهورية الكونغو الديمقراطية ودارفور والسودان والصومال.

كما أمل البابا أن «تثمر الجهود التي يبذلها جميع أولئك الذين لا ينقادون لمنطق المواجهة والعنف الضال بل على العكس يفضلون طريق الحوار والتفاوض». ودعا أيضا إلى أن يسود «التفاهم» العالم في مواجهة مستقبل يصبح أكثر فأكثر ضبابية حتى في الدول التي تعيش في رخاء.