أضرت فضيحة توظيف أموال مزعومة بقيمة 50 مليار دولار لمجموعة برنارد مادوف المضاربة في «وول ستريت» ببنوك ومستثمرين أفراد ومجموعة كبيرة من المنظمات والمؤسسات في مختلف أنحاء العالم، لكن اليهود كانوا أكثر ضرراً.
ويشعر الكثير من اليهود بالقلق إزاء احتمال أن تدعم فضيحة مادوف الفهم الذي يقول إن اليهود جشعون ويسعون للحصول على الأموال بأي شكل كان.
وطبقا لتقرير صحافي فإن رابطة «مناهضة التشهير في الواقع» أفادت بأن المواد المناهضة للسامية على الانترنت ازدادت منذ انتشار الفضيحة في الأسبوع الماضي. وذكرت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» أن قائمة المنظمات والجمعيات الخيرية اليهودية التي تضررت من عملية الاحتيال الاستثماري المزعومة تضمنت أسماء معروفة.
ولفتت الصحيفة إلى أن الفضيحة أضرت باليهود على وجه الخصوص بشدة. وأعلنت مؤسسة «ايلي فيزل» التي تعنى بمكافحة معاداة السامية على موقعها على الانترنت أنها أودعت «موجوداتها بالكامل تقريبا» في شركة مادوف لإدارتها قبل إعلان إفلاسه.
وخسرت عشرات من الجمعيات الخيرية اليهودية التي يساعدها أثرياء أموالها. واجتمعت أكثر من ثلاثين من المؤسسات اليهودية الكبرى في نيويورك «لتحدد إمكانيات القيام بتحركات مشتركة لتطويق الآثار الكارثية للفضيحة».