قطع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، زيارته إلى تركيا وعاد إلى بغداد بعدما كان مقرراً أن يتوجه من أنقرة إلى طهران دون ذكر الأسباب، وسط أنباء عن ترقبه زيارة مفاجئة للرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما إلى بغداد.
وأشار مصدر في مجلس الوزراء أمس إلى ان المالكي عاد إلى بغداد ليلاً، دون أن يوضح الأسباب. وكان من المقرر أن يقوم المالكي بزيارة إيران بعد تركيا حسبما أعلن مكتبه في وقت سابق، إلا انه أرجأ هذه الزيارة دون ذكر الأسباب.
وقال مراقبون إن عودة المالكي ربما تكون استعدادا لاستقبال الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما المتوقع وصوله إلى بغداد في زيارة لم يعلن عنها.
يأتي ذلك فيما تشهد الكتل البرلمانية السنية خلافات حادة على خلفية تسمية مرشح بديل لرئيس مجلس النواب (البرلمان) محمود المشهداني.
إذ رفض النائب عن «جبهة التوافق» إياد السامرائي دعوة أمين عام «مجلس الحوار» خلف العليان الذي انشق عن الجبهة، الكتل السياسية المنضوية تحت لواء «التجمع التنسيقي» لتقديم مرشحيهم لخلافة المشهداني، وذكر الناطق باسم «جبهة التوافق» سليم الجبوري ان «هناك اتفاقات سابقة ولاحقة بين الكتل السياسية تعطي الحق لجبهة التوافق بترشيح أحد نوابها لرئاسة المجلس».
ودخل التحالف الكردستاني على الخط أمس بتأكيده على لسان النائب عبد الله صالح ان التحالف ينتظر أن تعلن «التوافق»، حصرا، مرشحها لرئاسة المجلس.
التفاصيل في عالم واحد
