هبة عوض أحمد فتاة مصرية ذات شخصية ديناميكية وطموحة وسريعة التجاوب والابتسامة المشرقة التي دائما ما ترتسم على وجهها، تعمل في مجال المبيعات في إحدى قاعات الأعراس الكبرى في الفجيرة، ودخلت هذا المجال بفضل شخصيتها ورغبتها في دخول مجال يختلف عن مجال تخصصها بالرغم من عملها السابق في مدرسة خاصة في مصر بضعة أشهر فور تخرجها من الجامعة وطموحها العودة لهذا المجال مرة أخرى عقب العودة لوطنها الأم.
متمنية أن تثبت نفسها وتقدم صورة للمرأة العاملة وتحقق من خلالها أحلامها وباقي طموحاتها، وتحلم في الاستقرار الأسري واحتضان ابنتها الصغيرة بعد طول غياب والتحسين من وضعها الوظيفي.
دعينا نرسم للقارئ صورة لشخصيتك من خلال نبذة تعريفية عنك؟
انتهيت من دراستي الجامعية في كلية التربية تخصص مادة العلوم في جامعة قناة السويس بجمهورية مصر العربية، عملت في مدرسة خاصة في بلدي بضعة أشهر إلا أني رغبت في السفر والبحث عن مجال عمل آخر في دولة الإمارات وتحديدا في الفجيرة منذ عام 2004.
وأعمل حاليا موظفة مبيعات في إحدى قاعات الأعراس الكبرى بالفجيرة، وكنت أعمل سابقا في وظائف مختلفة في مجال البيع والتسويق واللذين أعشقهما كونهما يساعداني على التواصل مع الناس والإلمام بمعارف وأساسيات البيع والشراء.
كما أنه لدي شعور بمدى أهمية هذا العمل بما يقدمه من صورة جيدة للمرأة العاملة في مثل هذه المجالات الصعبة، والتي تساهم في الوقت ذاته في إثبات ذاتي وشخصيتي، فأنا دائما ما أسعى من خلال الدورات التدريبية والقراءة والبحث إلى تنمية مهاراتي وقدراتي الوظيفية.
ما أبرز صفاتك الإنسانية؟
الخجل والتفاؤل والإخلاص، فأنا شديدة الإيمان بالله بأن كل إنسان يأخذ نصيبه في الحياة مهما طال عمره أو قصر.
كيف هي علاقتك مع زملائك في العمل؟
زملاء العمل أعدهم مثل أفراد عائلتي وعلاقتي بهم ممتازة.
هل لابد للفتاة أن تتبع خطوط الموضة، كونك تحبين عالم الأزياء وكنت تعملين في مجال بيع الألبسة النسائية؟
لا، ليس هذا ضروريا، وعلى الرغم من اهتمامي ومتابعتي لخطوط الموضة، فإنني لا أساير إلا ما يناسبني منها، ويتفق مع العادات والتقاليد.
ما هواياتك؟
أعشق كثيرا قيادة السيارة التي تمنحني شعورا آخر ودافئاً وتقربني من الإحساس بالحرية ومثالية العالم وجماله أثناء تنقلي بهذه الوسيلة من موقع إلى آخر متلون بطابع وأجواء مختلفة، كما أني أهوى القراءة في أي كتاب تقع عيناي ويداي عليه وفي أي مجال كان وخصوصا في أوقات الفراغ والإجازات.
هل حققت طموحاتك وأحلامك؟
بالطبع لا، فلا زلت في بداية الطريق ومشواري في الحياة ولكني مؤمنة بأن الأرزاق بيد الله تعالى، وإن طريقي طويل جدا وصعب وشائك، وعلى الرغم من ذلك أكافح للوصول إلى مرتبة ومكانة أفضل وتحقيق حلمي في الاستقرار الأسري واحتضاني ابنتي الصغيرة ذات الـ 7 أعوام تحت سقف واحد والتحسين من وضعي الوظيفي بالكفاح والتعب.
ناهد مبارك
