يشير المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في أبوظبي إلى أن ظاهرة الضباب من الظواهر الجوية المؤثرة، حيث لها تأثير كبير على مدى الرؤية الأفقية وهي ظاهرة مائية لأن السبب الرئيسي لتكونها هو بخار الماء في الغلاف الجوي، وتحدث نتيجة لهدوء الرياح وتوفر كمية كافية من بخار الماء في الجو، ووجود نوات التكثيف والليل الصافي مع وجود التبريد على الأرض أو الطبقات السفلى.
والفرق بين الضباب والضباب الخفيف
هو أن نفس الشروط اللازمة لتكون الضباب هي نفسها اللازمة لتكون الشبورة ولكن هناك فارقا واحدا فقط وهو أن مدى الرؤية الأفقية في الضباب يكون أقل من 1000متر أما الرؤية في الشبورة فتكون 1000متر أو أكثر.
والضباب ثلاثة أنواع الأول ضباب الإشعاع ويحدث هذا النوع من الضباب نتيجة لإشعاع الأرض أثناء الليل على صورة إشعاع طويل الموجة يبرد نتيجة لذلك الهواء في الطبقة القريبة من سطح الأرض بسرعة وتكون الطبقة الأعلى أسخن لذا يساعد على حدوث الانقلاب الحراري الذي يساعد في تكون الضباب وهو الأكثر حدوثا في دولة الإمارات، والنوع الثاني هو ضباب الحمل ويحدث نتيجة لتكونه في مكان ثم ينتقل إلى مكان آخر بفعل الرياح، أما النوع الثالث فهو ضباب الجبهات ويحدث هذا النوع من الضباب نتيجة لتكون الجبهات حيث ان الجبهات هي(ساخنة باردة)