أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة أن اتفاقيات التوأمة والتعاون الأكاديمي والعلمي التي عقدتها جامعة الشارقة ولا تزال تعقدها مع جامعات عالمية عريقة مهدت لجامعة الشارقة بلوغ المكانة المرموقة التي آلت إليها بين نظيراتها من الجامعات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
وقال سموه خلال رعاية مراسم توقيع اتفاقية تعاون جديدة بين جامعة الشارقة وجامعة (مييه) اليابانية أمس بحضور معالي حميد القطامي وزير الصحة، إن ذلك يؤكد أن فلسفة (البدء من حيث انتهى الآخرون الناجحون) التي كنا قد اتخذناها منهجا في جامعة الشارقة منذ نشأتها الأولى وحتى الآن آتت أكلها وحققت النجاحات التي كنا نتوخاها في مسألة اختصار الزمن واللحاق بالجامعات العريقة التي مضى على تجاربها الأكاديمية عشرات السنين، مؤكدا سموه بأن جامعة الشارقة ستواصل هذا المنهج في الأخذ بخلاصات تجارب الجامعات العالمية العريقة من مختلف الثقافات والحضارات العالمية إلى أن تتحقق الأهداف والمكانة الأكاديمية والعلمية العالمية التي أنشئت جامعة الشارقة لتحقيقها بعون الله تعالى.
حضر مراسم توقيع الاتفاقية الشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير منطقة الشارقة الطبية كما حضرها مديرو وزارة الصحة التنفيذيون، ودكتور عمرو عبد الحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي، والدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة وكينجي سايتو القنصل الياباني العام لدى الدولة.
وتقضي الاتفاقية التي وقعها عن جامعة الشارقة الأستاذ الدكتور حسام الدين حمدي نائب مدير الجامعة لشؤون الكليات الطبية وعميد كلية الطب، ووقعها عن جامعة (مييه) الدكتور يو شيهيرو كومادا عميد كلية الطب وكلية الدراسات الطبية العليا، بالتعاون بين الجامعتين في مجالات التعليم الطبي، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والباحثين، وتبادل الطلبة، وإجراء البحوث العلمية المشتركة، وتقديرا لمكانة جامعة الشارقة وفي إطار هذه الاتفاقية ستمنح الجامعة اليابانية سنويا عشرة مقاعد دراسية لطلبة كلية الطب على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، ويشمل ذلك التعليم وإجراء البحوث والاستفادة من المعامل والمختبرات في الجامعة.
كما تشمل الاتفاقية التعاون في مجالات مراكز الجامعة اليابانية البحثية تلك المتخصصة في الطرق الحديثة في أبحاث علاج الخلايا السرطانية، بما يتماشى مع التوجهات الإستراتيجية لمركز الأبحاث الطبية المتوقع الانتهاء من إنشائه في جامعة الشارقة خلال بضعة أشهر.
وكانت جامعة (مييه) طلبت من الدكتور حسام الدين حمدي نائب مدير جامعة الشارقة وعميد كلية الطب فيها عقد سلسلة من الدورات وورش العمل لأعضاء هيئة التدريس فيها، فضلا عن إجراء مجموعة من العمليات الجراحية الدقيقة في مستشفياتها خلال الصيف الماضي، وشمل ذلك كلا من جامعة (ناجويا، وجيفو)، بالإضافة إلى جامعة (مييه)، ونتيجة لنجاح هذه الدورات وورش العمل وكذلك العمليات الجراحية مما أثار اهتمام هذه الجامعات في التعليم الطبي العصري المتوفر في جامعة الشارقة، وتمخض الأمر عن الرغبة في فتح قنوات تعاون على المستوى المؤسسي، وتبلور ذلك على شكل اتفاقية تعاون أكاديمي وعلمي.
وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة أبرم مؤخرا سلسلة من اتفاقيات التعاون العلمي والأكاديمي مع جامعات عالمية.
جائزة العمل التطوعي
التقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح أمس بمكتبه في مبنى جامعة الشارقة أعضاء مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي.
حضر اللقاء معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة رئيس مجلس أمناء الجائزة يرافقه الدكتور أمين حسين الأميري المدير التنفيذي للممارسات الطبية والتراخيص بوزارة الصحة الأمين العام لجائزة الشارقة للعمل التطوعي وأعضاء مجلس الأمناء.
تناول اللقاء عرض مجريات عمل الجائزة واعتماد موعد الاحتفال بالجائزة في دورتها السادسة محليا والثانية عربيا، والذي سيقام 30 ديسمبر الجاري في قاعة المؤتمرات بقصر الثقافة في الشارقة.
كما تناول اللقاء خطط العمل المرسومة للجائزة خلال المرحلة المقبلة، واطلع صاحب السمو حاكم الشارقة على أسماء الشخصيات المخضرمة من الدول العربية ومن داخل الدولة وأسماء الأفراد والجهات الفائزة بالجائزة في هذه الدورة.
وسيعقد معالي وزير الصحة مؤتمرا صحافيا اليوم بمركز خدمات نقل الدم والأبحاث في الشارقة يعلن فيه تفاصيل الحفل.
صرح بذلك الدكتور أمين حسين الأميري المدير التنفيذي للممارسات الطبية والتراخيص بوزارة الصحة الأمين العام لجائزة الشارقة للعمل التطوعي.
